رسالة مؤثرة من صحفي يمني مريض يطلب دعوات الشفاء العاجل
قال الكاتب فلاح أنورـ في البدء لا أنتمي لأي حزب سياسي، كاتب صحفي مستقل يمني، وأكتب من قلم أنهكه المرض وروح لم يكسرها اليأس. أكتب اليوم ليس بلسان كاتب صحفي بل بلقب مريض يعاني من مرض القلب يترنح بين الألم والأمل. لقد غير المرض قواعد اللعبة وأجبرني على التوقف عن الكتابة لجعل الأماني بسيطة فقط العافية التي طالما تغنيت بها، والصحة التي كانت أغلى من كل الأخبار، وأشعر الآن بما تشعر به نفوس كثيرة صامتة، وأدركت أن المرض رسالة قاسية. تذكرت كم نحن ضعفاء أمام قوة الله وكم هي نعمة الصحة غالية نفتقدها حين تغيب.
أضاف: ياخضع لعملية قلب بإرادة الله إذا كتب الله لي، وأطلب من الجميع دعواتكم لي بالشفاء والمسامحة، وأتمنى أن تجدوني قريبًا خلف الأقلام بعد استعادة صحتي، والتي سوف أشتاق للكلمة والحبر وصديقي القلم الذي يجمعني به دائمًا.
أشار: فهذا الابتلاء من الله علمني أن الإيمان أقوى من أي مرض، والحياة دروس، والحمد لله لقد سخرت قلمي وكتبت في عدة صحف ومواقع يمنية، أخبار جميع اليمنيين وقضاياهم الوطنية من عدة زوايا، وعن الفساد والفاسدين السياسيين، وأتشرف بلقب (فارس الكلمة).
تابع: وكتبت في الأيام الأخيرة رغم معاناتي الصحية خشية ألا أجد الفرصة غدًا.
قال: مع خالص تحياتي واحترامي للجميع، متمنيًا لكم دوام الصحة والعافية، ودعواتكم لنا بالشفاء العاجل.