اليمن في الصحافة

آل جابر: مشروعات السعودية في اليمن ترسخ مسار الاستقرار


       

قال محمد آل جابر السفير السعودي في اليمن، إن مشروعات التنموية التي أطلقت اليوم تركز على تحسين الخدمات اليومية، كما ستحقق أثراً ملموساً ومستداماً لأبناء الشعب اليمني، وترسخ مسار التعافي والاستقرار في البلاد.

 

وأعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إطلاق حزمة مشاريع تنموية جديدة بقيمة 1.9 مليار ريال، تستهدف دعم البنية التحتية والخدمات الأساسية في عدد من المحافظات اليمنية، ضمن جهود المملكة لتعزيز الاستقرار وتحسين جودة الحياة في اليمن.

 

وتستهدف هذه المشاريع قطاعات أساسية وحيوية، في مقدمتها الصحة والتعليم والطاقة والمياه والنقل، بما يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستقرار، ودعم مسارات التنمية المستدامة في اليمن.

 

وشملت المشاريع في محافظة عدن تشغيل مستشفى الأمير محمد بن سلمان لثلاث سنوات إضافية، وإنشاء أول مصنع لتحلية المياه على مستوى اليمن، إلى جانب تنفيذ مراحل متقدمة من مشروع تأهيل ميناء عدن، وإنشاء وتوسعة ورفع كفاءة الطرق البحرية والتقاطعات المرتبطة به.

 

وفي محافظة حضرموت، تضمنت المبادرات إنشاء مستشفى حضرموت الجامعي، وإعادة تأهيل ورفع كفاءة طريق العبر – سيئون، ودعم جامعتي حضرموت وسيئون بإنشاء كليات للحاسب وتقنية المعلومات، إضافة إلى تطوير المعهد التقني البيطري الزراعي.

 

أما محافظة المهرة، فقد شملت المشاريع تشغيل مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية لمدة ثلاث سنوات قادمة، وإنشاء كلية العلوم التطبيقية والصحية، فيما تضمنت مشاريع محافظة سقطرى تشغيل مستشفى سقطرى، وإنشاء المعهد التقني وكلية التربية، إضافة إلى إنشاء جامع خادم الحرمين الشريفين.

 

وشملت المبادرات في محافظة شبوة تشغيل مستشفى شبوة، وتشييد وتجهيز مدارس نموذجية، وتنفيذ برامج لتعزيز سلسلة القيمة الزراعية، بينما تضمنت مشاريع محافظة تعز إنشاء وتجهيز مستشفى العين الريفي، وإنشاء محطة لتوليد الكهرباء بقدرة 30 ميغاواط، إلى جانب تشغيل مستشفى المخا.

 

وفي محافظة أبين، جرى إنشاء وتجهيز مستشفى سباح، وتشييد وتجهيز مدارس نموذجية، فيما شملت مشاريع محافظة مأرب تنفيذ المرحلة الثالثة من مشروع توسعة وصيانة وتأهيل سد مأرب، وإنشاء وتجهيز مجمع علاجي للبنات.

 

كما تضمنت المشاريع في محافظة لحج إنشاء مركز الأمومة والطفولة الصحي، وتشييد وتجهيز مدارس نموذجية، وإنشاء مركز طبي للطوارئ والولادة، إلى جانب مبادرة استعادة فرص الوصول للتعليم للأطفال اليمنيين، فيما شملت مشاريع محافظة الضالع إنشاء وتجهيز مستشفى الضالع الريفي، وتشييد مدارس نموذجية، وتنفيذ برامج تدريبية لرفع قدرات المعلمين، وتحسين سبل العيش.

 

وأسهمت مشاريع تشغيل محطات توليد الكهرباء ورفع موثوقية الطاقة الكهربائية في دعم المستشفيات والمراكز الطبية والجامعات والمدارس والطرقات والموانئ والمرافق العامة والخاصة، وتعزيز النشاط الصناعي والحركة التجارية، إضافة إلى منحة المشتقات النفطية التي دعمت استقرار الخدمات الحيوية في مختلف المحافظات اليمنية.

 

ويجسّد هذا الدعم حرص المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للشعب اليمني ، عبر دعم التنمية الشاملة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.