فلاح أنور يثمّن تضامن زملائه في القاهرة ويؤكد تمسكه بقلمه الوطني رغم معاناته الصحية
قال الكاتب والصحفي فلاح أنور إن عددًا من الزملاء الصحفيين والأصدقاء في العاصمة المصرية القاهرة قاموا، يوم أمس الجمعة، بزيارته في منزله للاطمئنان على حالته الصحية، معبّرين عن تضامنهم ووقوفهم إلى جانبه، وهو ما شكّل له دفعة معنوية كبيرة كان بأمسّ الحاجة إليها، لا تقل أهمية عن حاجته للعلاج والدواء.
وأوضح أنور أنه تلقى أيضًا اتصالات من داخل القاهرة ساهمت في رفع معنوياته وبعث الأمل في نفسه، خصوصًا بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة يوم الخميس، شعر خلالها بآلام قاسية وظن أن لحظاته الأخيرة قد اقتربت، قبل أن يمنّ الله عليه بالسلامة، مؤكدًا أن ذلك اليوم لم يكن مقدرًا أن يكون نهايته.
وأشار إلى أنه سبق وأن ناشد نشطاء وصحفيين وإعلاميين إيصال صوته إلى رئاسة الدولة من أجل التدخل لإنقاذ حياته وتقديم المساعدة العلاجية اللازمة، إلا أن تلك المناشدات لم تلقَ استجابة، مرجعًا ذلك إلى انشغالهم بقضايا وأمور الدولة.
وأكد فلاح أنور أنه لم يسعَ يومًا إلى الشهرة أو المناصب، ولم يجعل من قلمه وسيلة لتحقيق مكاسب شخصية أو الظهور الإعلامي، مشددًا على أنه اعتاد العمل والكتابة في صمت ومن خلف الكواليس، إيمانًا منه بدوره الوطني في خدمة الوطن والشعب، ومحاربة الظلم والفساد والفاسدين.
وأضاف أنه يكرّس كتاباته لمعاناة المواطنين وتطلعاتهم نحو الأمن والاستقرار والحياة الكريمة، مؤكدًا تمسكه بمبادئه الوطنية وعدم تخليه عنها، ومشيرًا إلى أن علاقته الواسعة والمتوازنة مع مختلف أبناء اليمن جاءت نتيجة ابتعاده عن المناطقية، واعتماده نهجًا وطنيًا جامعًا قائمًا على روح المسؤولية والانتماء الصادق للوطن.