الأعسم: عدنان الكاف حاضر في كل ملفات عدن… والبدايات الجميلة لا تُغني عن حُسن الخواتيم
قال الكاتب الصحفي ياسر محمد الأعسم إن المهندس عدنان الكاف، سواء كان مواطنًا أو مسؤولًا، يظل صديقًا مقربًا ومن أعز الناس، مؤكدًا أن شهادته فيه “مجروحة”، لكنها شهادة حق لا مجاملة فيها ولا مصلحة.
وأوضح الأعسم أن الكاف يكاد يكون حاضرًا في كل ملف ومكان، مسخرًا روحه وجهده من أجل أن تنهض عدن وتستقر حياة أهلها، مشيرًا إلى أنه رغم عدم امتلاكه “عصا موسى”، إلا أنه لا يتوقف عن السعي لخدمة المدينة، بإصرار لافت وكأن عدن مدينته وحده ومعركته الأخيرة.
وأضاف أن الكاف اختار البقاء في عدن في وقت غادر فيه كثيرون إلى الرياض، لافتًا إلى أن المدينة تعيش أوضاعًا صعبة ومعقدة، لكنها تشهد اليوم تحسنًا تدريجيًا، وهي ما تزال في “غرفة العناية المركزة”، وسط محاولات حثيثة لإنعاشها وتسريع انتقالها من مرحلة المعاناة إلى الاستقرار.
وأشار الأعسم إلى أن “شيخ” و”الكاف” يمثلان عينين في رأس عدن، مؤكدًا دعمه ومساندته لنجاحهما، لكنه في الوقت ذاته عبّر عن حساسيته تجاه السلطة، موضحًا أن التجارب السابقة تجعل المراقبة بنظرة شك أمرًا مشروعًا، حتى وإن لم تكن المسؤولية بحد ذاتها موضع شبهة.
وأكد أن وجود الأصدقاء اليوم في موقع المسؤولية لا يلغي القلق، رغم معرفتهم الطويلة بهم واحترامهم لنزاهتهم وكفاءتهم، محذرًا من أن الخشية تكمن في الاضطرار يومًا ما لوضع مسافة مع المسؤول لا مع الشخص.
وختم الأعسم حديثه بالتأكيد على أن عدن تزخر بأرواح جميلة وعقول متفوقة من أبنائها، غابوا قسرًا أو شرفًا، داعيًا إلى منحهم الفرصة لخدمة مدينتهم، ومشيرًا إلى أن الإشكالية قد لا تكون في الأشخاص بقدر ما تكون في طبيعة السلطة والسياسة، التي لها وجوه متعددة، معتبرًا أن العبرة دائمًا بالخواتيم لا بالبدايات.