سقطرى تعود إلى مقاعد الدراسة.. دعم سعودي يعيد الاستقرار للعملية التعليمية في جامعة أرخبيل
استماع تحرير عين عدن – خاص:
قوبل استئناف الدراسة في جامعة أرخبيل سقطرى بعد فترة من الانقطاع بارتياح واسع في الأوساط الأكاديمية والطلابية والمجتمعية، في خطوة تعزّز استقرار العملية التعليمية وتخدم مستقبل مئات الطلاب والطالبات، وذلك بجهود ودعم مباشر من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وأكد مسؤولون وأكاديميون وطلاب أن عودة الدراسة تمثل نقطة تحوّل مهمة في مسار التعليم العالي بالأرخبيل، وتعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم قطاع التعليم في المحافظات اليمنية، باعتباره ركيزة أساسية لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.
وقال وكيل جامعة أرخبيل سقطرى إن فرحة استئناف الدراسة اليوم كبيرة بعد فترة من الانقطاع، مشيدًا بالدور الذي قام به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وأضاف: «سعيدون جدًا اليوم بعودة الدراسة في الجامعة بعد انقطاع، وهذا بجهود جبّارة من الإخوة في البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وهذا ليس غريبًا عليهم.
واستكمل قائلا: اليوم باشروا أعمالهم في كل الأقسام المختلفة، وكان البرنامج السعودي من الداعمين الرئيسيين لهذه المرحلة ولجميع مراحل الجامعة .. كل الشكر والتقدير لإخواننا في المملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا على ما يقدّمونه لهذه المحافظة».
وأشار إلى أن الجامعة تتطلع إلى مرحلة قادمة تتضمن إضافة تخصصات جديدة وتوسيع البرامج الأكاديمية، بما يجعل جامعة أرخبيل سقطرى «من الأفضل إلى الأفضل» خلال الفترة المقبلة.
من جهتها، عبّرت عضوة هيئة التدريس في جامعة أرخبيل سقطرى عن امتنانها لسرعة الاستجابة السعودية، قائلة: «نشكر المملكة العربية السعودية ممثلةً بالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على سرعة استجابتها واستئناف الدراسة في جامعة أرخبيل سقطرى. اليوم تجددت فرحتنا بلقاء طلابنا، والحمد لله بدأنا الدراسة واستقبال الطلاب من جديد».
وأضافت أن استئناف العملية التعليمية يعيد الحياة إلى القاعات الدراسية، ويمنح الطلاب دافعًا معنويًا كبيرًا لمواصلة تعليمهم رغم التحديات.
وفي السياق ذاته، عبّر عضو اللجنة الطلابية في الجامعة عن تقدير الطلاب للدعم السعودي، مؤكدًا أن عودة الدراسة أنقذت العام الدراسي من الضياع، وقال: «بعد انقطاع، استأنفت الدراسة اليوم في جامعة سقطرى بفضل الله ثم بفضل الأشقاء في المملكة العربية السعودية. وباسمي وباسم طلاب جامعة أرخبيل سقطرى نتقدم بالشكر والعرفان للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على جهودهم السريعة وتلبية النداء العاجل لعودة العملية التعليمية، وانتشال الجامعة من حالة الجمود. كما نقدّم الشكر للمملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا على ما يقدّمونه للمحافظة».
ويؤكد متابعون للشأن الخدمي في سقطرى أن استئناف الدراسة في الجامعة يأتي ضمن سلسلة إنجازات سعودية في الأرخبيل شملت دعم قطاعات التعليم والصحة والطاقة والخدمات الأساسية، إلى جانب مشاريع البنية التحتية وتحسين ربط سقطرى بالمحيط اليمني والإقليمي.
ويُنظر إلى البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن بوصفه الداعم الرئيسي لمسار التعافي التنموي في الأرخبيل، من خلال تدخلات سريعة تستجيب للاحتياجات العاجلة، وأخرى استراتيجية تستهدف بناء مؤسسات مستدامة.
ويرى أكاديميون أن عودة الدراسة في جامعة أرخبيل سقطرى لا تمثل حدثًا تعليميًا فحسب، بل رسالة استقرار وأمل لأبناء الأرخبيل، بأن الاستثمار في التعليم مستمر، وأن مستقبل الطلاب يحظى باهتمام حقيقي من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، في وقت يحتاج فيه الشباب إلى فرص تعليمية مستقرة داخل محافظتهم دون الاضطرار إلى الهجرة أو الانقطاع عن الدراسة.