أخبار عدن

"خلّوا عدن تتنفس".. العبيدي يطلق نداءً لحماية الجنوب من الفوضى والانفلات الأمني ( استماع)


       

استماع تحرير عين عدن – خاص:

 

دعا الكاتب الصحفي صالح العبيدي أبناء عدن والجنوب إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار وترك المدينة تتنفس بعد سنوات طويلة من المعاناة، محذرًا من الانجرار وراء دعوات تحريضية تهدف إلى جرّ الجنوب نحو الفوضى والانفلات الأمني تحت مسميات “الكفاح المسلح” أو “الدفاع المسلح”.

 

لا للفوضى.. نعم للتعبير السلمي

 

وأكد العبيدي أن من حق الشعب الجنوبي التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه، لكن بطرق سلمية وحضارية بعيدًا عن الاعتداءات والفوضى واستهداف المرافق الحكومية والخاصة أو الإساءة للقيادات، سواء المحلية أو قيادات دول التحالف، مشددًا على أن أي أعمال عنف أو اقتحامات لن تخدم القضية الجنوبية، بل تفتح الباب أمام قوى معادية لتخريب الجنوب من الداخل.

 

تحذير من مخططات جرّ الجنوب إلى صراعات داخلية

 

وأشار إلى وجود أطراف تتربص بالجنوب وتسعى لإدخال عدن وعدد من المحافظات الجنوبية في دوامة انفلات أمني وصراعات “جنوبي–جنوبي”، داعيًا إلى عدم الانسياق خلف العناصر المسلحة والفوضوية التي تسعى لخلط الأوراق وضرب الاستقرار.

 

تحسن الخدمات مكسب لا يجب التفريط به

 

ولفت العبيدي إلى التحسن الملموس في عدد من الخدمات الأساسية بعدن والجنوب، وفي مقدمتها الكهرباء وصرف المرتبات وتحسن نسبي في الأوضاع المعيشية، مؤكدًا أن هذه المكاسب لا ينبغي التفريط بها عبر أعمال فوضوية تعيد الأوضاع إلى ما قبل سنوات.

 

رمضان على الأبواب.. والناس بحاجة للأمان

 

وأوضح أن اقتراب شهر رمضان المبارك يتطلب توفير أجواء من الطمأنينة للناس في الأسواق وأماكن العمل، مشددًا على أن المواطنين بحاجة للاستقرار وليس لمشاهد قطع الطرقات وإحراق الإطارات والاعتداء على الممتلكات.

 

المطالب المشروعة لا تتعارض مع الاستقرار

 

وشدد العبيدي على أن المطالب السياسية المشروعة، وفي مقدمتها استعادة الدولة، لا تتعارض مع الحفاظ على الأمن والاستقرار، داعيًا إلى تنظيم فعاليات سلمية محددة بزمنها ومكانها لإيصال الرسائل دون الإضرار بالمواطنين أو بالمرافق العامة والخاصة.

 

عدن عاصمة الجنوب ومسؤولية الجميع

 

واختتم العبيدي بدعوة أبناء الجنوب إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، والحفاظ على عدن باعتبارها عاصمة الجنوب لكل أبنائه من المهرة إلى باب المندب، مؤكدًا أن الانزلاق إلى الفوضى ستكون كلفته باهظة وقد يصعب الخروج منها، وأن طريق المطالبة بالحقوق يجب أن يمر عبر العقل والحوار والوسائل السلمية.