حوارات وتقارير عين عدن

مُتابع لشكاوي المواطنين وعالج إشكاليات الوديعة.. ثناء واسع وترحيب بتحركات وزير النقل العمري (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص

 
يبرز وزير النقل محسن حيدرة العمري، حسب مراقبين ،كأحد القيادات التنفيذية القريبة من نبض الشارع، حيث اختار أن يكون حاضرًا بين الناس لا منغلقًا خلف المكاتب، ومتابعًا للواقع ميدانيًا لا عبر التقارير المكتبية فقط. ويُعرف العمري بنهجه العملي القائم على النزول إلى الميدان والاحتكاك المباشر بالمواطنين والموظفين، للاستماع إلى ملاحظاتهم ورصد التحديات عن قرب، في نهج يعكس حرصه على اتخاذ قرارات مبنية على الواقع الفعلي واحتياجات الناس، بعيدًا عن النظرة المكتبية أو المقاربات النظرية.
 
ثورة تصحيح لإنهاء الفساد
وفي هذا الإطار، أشاد الصحافي أحمد ماهر، بالتحركات والقرارات الأخيرة التي يقودها وزير النقل محسن حيدرة العمري، معتبراً أنها تمثل “ثورة تصحيح” لإنهاء مظاهر الفساد المالي والإداري داخل وزارة النقل اليمنية، وترتيب العمل المؤسسي بعيداً عن العنصرية والمناطقية.

قرارات وإجراءات نشطة وفاعلة

وأوضح الصحافي أحمد ماهر، أنه تابع خلال اليومين الماضيين سلسلة من القرارات والإجراءات التي وصفها بالنشطة والفاعلة لوزير النقل محسن حيدرة العمري، مشيراً إلى أن الوزارة عانت لسنوات من سوء الإدارة والقرارات السياسية، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة من الإصلاح.

4  تحركات لوزير النقل خلال فترة قصيرة

وتضمنت تحركات وزير النقل محسن حيدرة العمري– بحسب حديث الصحفي أحمد ماهر – تخفيض أسعار تذاكر الطيران، وإعادة ترتيب عمل هيئة النقل البري، ومعالجة الإشكالات في منفذ الوديعة، إضافة إلى متابعة شكاوى المواطنين بشكل مباشر خلال فترة قصيرة، حيث أصدر الوزير قراراً قضى بتشكيل لجنة لمراجعة أسعار تذاكر الطيران بشركة الخطوط الجوية اليمنية وكل شركات الطيران العاملة في الجمهورية، والعمل توحيد الأسعار.

ملامسة احتياجات المواطنين

وأكد الصحفي أحمد ماهر، أن التفاعل الشعبي الواسع مع قرارات وزير النقل محسن حيدرة العمري، يعكس حجم التقدير لأي مسؤول يلامس احتياجات المواطنين بسرعة وفاعلية، موجهاً رسالة لبقية الوزراء بأن الأداء الجاد سيقابله احترام شعبي، بينما سيواجه التقصير بالنقد.

نموذج مختلف في العمل الحكومي

وأشاد مراقبون بنهج وزير النقل محسن حيدرة العمريوفي إدارة الوزارة، معتبرين أن حضوره الميداني المستمر يعكس نموذجًا مختلفًا في العمل الحكومي، يقوم على القرب من المواطن ومعرفة التحديات من مصادرها المباشرة. وأكدوا أن النزول إلى الشارع ومتابعة المشاريع والقطاعات الخدمية عن قرب يعزز من شفافية الأداء ويحد من الفجوة بين صانع القرار والواقع التنفيذي.

مدرسة حديثة في القيادة

من جانبهم، رأى مختصون في الإدارة العامة أن نهج الوزير العمرة يمثل مدرسة حديثة في القيادة التنفيذية، تقوم على الإدارة الميدانية والتواصل المباشر مع العاملين والمستفيدين من الخدمات. واعتبروا أن هذا الأسلوب يسهم في تحسين جودة الأداء الحكومي، ويعزز من كفاءة المشاريع ويقلل من الأخطاء الناتجة عن ضعف المعلومات أو انقطاع التواصل بين المستويات الإدارية المختلفة.