حوارات وتقارير عين عدن

الدعم السعودي يصنع الفارق.. مأرب تستقبل رمضان بانتعاش اقتصادي واسع (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص:

 

رمضان هذا العام في مأرب ليس مجرد موسم ديني، بل محطة فارقة تعكس أثر الدعم السعودي في تخفيف الأعباء الاقتصادية وإعادة الحياة إلى الأسواق وبين فرحة المواطنين وانتعاش الحركة التجارية، يبقى الأمل معقودًا على استمرار هذا الدعم بما يضمن استدامة الاستقرار وتحسين مستوى المعيشة.

 

مأرب تستقبل رمضان ببشائر الخير

 

شهدت محافظة مأرب مع حلول شهر رمضان المبارك أجواءً مختلفة هذا العام، اتسمت بالحيوية والانتعاش بعد سنوات من المعاناة الاقتصادية ويجمع مراقبون ومواطنون على أن هذا التحسن جاء بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية، التي أسهمت في دفع المرتبات وتقديم مساعدات مالية أعادت الأمل وأنعشت الحركة في الأسواق.

 

دعم سعودي مباشر ينعش الأسواق

 

أكد مراسل قناة الحدث في مأرب، محمود الحميدي، أن أول أيام رمضان هذا العام شهدت ازدحامًا غير مسبوق في الأسواق، نتيجة توفر السيولة النقدية لدى المواطنين، خاصة منتسبي الوحدات الأمنية والعسكرية.

 

ويعود هذا الانتعاش – بحسب حديثه – إلى صرف المرتبات المتوقفة منذ أشهر، إضافة إلى الإكرامية المقدمة من الملك سلمان بن عبدالعزيز، والتي كان لها أثر مباشر في تحسين القدرة الشرائية لشريحة واسعة من السكان.

 

من الضيق إلى الفرج.. تحول ملموس في المشهد العام

 

بعد سنوات صعبة امتدت منذ أواخر 2020 وحتى 2024، عانى خلالها المواطنون من تراجع سعر العملة المحلية وارتفاع الأسعار، جاء الدعم السعودي ليخفف من وطأة الأزمة، ويعيد التوازن النسبي إلى السوق.

 

فقد أسهمت المساعدات في تحريك الدورة الاقتصادية داخل محافظة مأرب، حيث انعكس ذلك على مظاهر الحياة اليومية، من ازدحام المتاجر إلى عودة الأجواء الرمضانية الاحتفالية التي غابت لسنوات.

 

تعافي العملة وانخفاض نسبي في الأسعار

 

ترافق الدعم المالي مع تحسن ملحوظ في سعر صرف العملة المحلية خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى انخفاض نسبي في أسعار بعض السلع الأساسية.

ورغم استمرار ارتفاع الأسعار في بعض المحال، فإن المواطنين يأملون باستمرار الرقابة على الأسواق لضمان استقرارها، خاصة مع تزايد الطلب خلال الشهر الفضيل.

 

تفاؤل بالمستقبل واستمرار الدعم

 

يسود تفاؤل واسع بين أبناء مأرب بإمكانية استمرار هذا التحسن، في ظل استمرار الدعم السعودي لليمن عمومًا ولمأرب على وجه الخصوص، سواء عبر دعم المرتبات أو المساعدات الإنسانية والتنموية.

 

ويرى كثيرون أن ما تشهده المحافظة اليوم من استقرار نسبي هو ثمرة مباشرة للدعم السخي من المملكة، الذي أعاد الثقة للأسواق ومنح المواطنين فرصة لاستقبال رمضان بطمأنينة وأمل بمستقبل أفضل.