برعاية سعودية.. ورشة الرياض تؤسس لحوار جنوبي شامل وتعزز مسار الاستقرار في اليمن (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص:
في إطار الجهود السعودية الرامية إلى دعم الاستقرار في اليمن وتعزيز مسارات الحوار بين مختلف المكونات، احتضنت العاصمة السعودية الرياض ورشة عمل تمهيدية لحوار جنوبي شامل، في خطوة عكست حرص المملكة على تهيئة المناخ السياسي الملائم للتقارب وبناء الثقة.
الورشة، التي نُظمت بمبادرة من مركز الخليج للأبحاث، واستعرضتها قناة الجنوب اليوم عبر إنفوجراف توثيقي، استمرت أربعة أيام بمشاركة شخصيات جنوبية بارزة تمثل طيفًا واسعًا من النخب السياسية والاجتماعية.
دعم سعودي لتهيئة مناخ الحوار
أكد المشاركون أن استضافة المملكة للورشة تعكس التزامًا ثابتًا بدعم اليمن سياسيًا وإنسانيًا وتنمويًا، وحرصها على توفير مساحة آمنة ومحايدة للنقاش المسؤول.
وقد ثمّن الحاضرون الدور السعودي في جمع الفرقاء وتسهيل اللقاءات، بما يعزز فرص الوصول إلى رؤية جنوبية مشتركة تنطلق من الحوار لا من الخلاف.
مساحة للنقاش الصريح وتبادل الرؤى
وفرت الورشة منصة مباشرة وصريحة لتبادل وجهات النظر، رغم تنوع الرؤى السياسية.
وشهدت الجلسات نقاشات معمقة حول تطورات قضية الجنوب في سياقها التاريخي والسياسي، إضافة إلى استعراض المسارات الممكنة للحلول والخيارات المطروحة للمرحلة المقبلة.
هذا التفاعل عكس مستوى متقدمًا من المسؤولية الوطنية، وساهم في تقريب وجهات النظر بين المكونات المختلفة.
تعزيز الثقة والمصالحة بين المكونات الجنوبية
ركزت مخرجات الورشة على أهمية بناء الثقة وتعزيز المصالحة الجنوبية–الجنوبية، باعتبارها حجر الأساس لأي حوار شامل ومستدام.
كما شددت على ضرورة احترام حق أبناء الجنوب في اختيار مسارهم، في إطار عملية سياسية قائمة على التوافق والشراكة.
دور الشباب والمرأة في صياغة المستقبل
سلّطت النقاشات الضوء على أهمية إشراك الشباب والمرأة ومؤسسات المجتمع المدني في رسم ملامح المرحلة القادمة، باعتبارهم شركاء أساسيين في صناعة القرار وصياغة مستقبل الجنوب.
خطوة متقدمة نحو رؤية جامعة
واختُتمت الورشة بالتأكيد على مواصلة العمل والتشاور لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب، واعتبار ما تحقق خطوة متقدمة نحو بلورة رؤية تعكس الإرادة الشعبية.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سياق الدور السعودي الداعم لليمن على مختلف المستويات، سياسيًا وإنسانيًا وتنمويًا، في مسار يستهدف تثبيت الاستقرار، وتمكين اليمنيين من إدارة حوارهم بأنفسهم، وبناء مستقبل قائم على التفاهم والشراكة الوطنية.