تقرير عين عدن - خاص
للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، يستقبل الشعب الجنوبي شهر رمضان المبارك في ظل تحسن ملموس في الخدمات الأساسية واستقرار نسبي في الأوضاع المعيشية، بفضل الدعم السعودي اللامحدود الذي أسهم في إعادة تشغيل الكهرباء، وتحسين خدمات المياه، وضمان صرف الرواتب الشهرية. وهو ما انعكس على حياة المواطنين، وأعاد شيئًا من الطمأنينة والأمل إلى الشارع الجنوبي بعد سنوات من الأزمات والتحديات الاقتصادية والخدمية.
دعم سعودي لا محدود
وفي هذا الإطار، قال وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد د. مختار الرباش الهيثمي، إنه بدعم كريم أخوي سعودي لا محدود بدأ يشعر الشعب الجنوبي في مدينة عدن والمدن المجاورة ولأول مرة منذ عشر سنوات بدخول شهر رمضان المبارك والخدمات متوفرة كالكهرباء والمياه والرواتب الشهرية.
تطبيع الحياة وتحسين الخدمات
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد د. مختار الرباش الهيثمي، أنه لأول مرة ارتياح شعبي كبير وبالغ بالجهود السعودية الملموسة في مختلف المجالات، أيضا إلى تواجد رئيس مجلس الوزراء وحكومته في عدن رغم الظروف الراهنة، لأجل البدء بتطبيع الحياة وتحسين الخدمات.
إنجازات وخدمات يجب الحفاظ عليها
ولفت وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد د. مختار الرباش الهيثمي، إلى أن كل هذه الإنجازات والخدمات يجب الحفاظ عليها، وعدم إحداث أي شغب لإفشالها وتعطيلها، مع التأكيد على أحقية التظاهر السلمي دون الاضرار بمصالح المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، وعليه يجب تحكيم العقل، والتفكير بشكل إيجابي، والنظر إلى مصلحة الشعب أولاً.
التزام سعودي بدعم الاستقرار
وأشار مراقبون إلى أن الدعم السعودي شكّل نقطة تحول مهمة بعد سنوات من التدهور الخدمي والاقتصادي. وأضافوا أن توفير الكهرباء والمياه وصرف الرواتب بشكل منتظم أسهم في تخفيف الأعباء على المواطنين، وخلق حالة من الارتياح الشعبي مع دخول رمضان. كما أضافوا أن هذه الخطوات تعكس التزامًا سعوديًا بدعم الاستقرار الإنساني والاقتصادي، وتعزيز قدرة المؤسسات المحلية على أداء مهامها.
ارتياح كبير لتحسن الأوضاع
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر نُشطاء عن ارتياحهم الكبير لتحسن الأوضاع الخدمية والمعيشية مع دخول شهر رمضان المبارك، مؤكدين أن توفر الكهرباء والمياه وصرف الرواتب الشهرية أعاد للأسر شعور الاستقرار بعد سنوات من المعاناة. وأشار نشطاء إلى أن الدعم السعودي أسهم في تخفيف الأعباء اليومية وخلق أجواء رمضانية أكثر طمأنينة.