أخبار وتقارير

عادل الشبحي يحذر من عواقب التمرد المسلح ويؤكد على مسؤولية القيادة تجاه الشعب


       
قال الكاتب السياسي عادل الشبحي إن خطاب الجنوبيين بعد اتفاق الرياض كان يستهدف إشراكهم في السلطة وشرعنة عمل القوات الجنوبية ضمن الدولة، مؤكداً أن الهدف كان ضمان التواصل مع المجتمع الدولي ونشر القوات المسلحة بشكل قانوني.
 
وأضاف الشبحي في تصريحاته، أن العودة الآن إلى خطاب التمرد والحراك المسلح سيؤدي إلى وضع خطير، حيث تصبح القوات بدون رواتب وغذاء ودعم سياسي، ما يسهل للحوثيين السيطرة على الأراضي ويضع البلاد ضمن سجلات الجماعات المصنفة إرهابية وتعرضها للعقوبات الدولية، ويسبب معاناة جديدة للشعب.
 
وأكد الشبحي أن الجنوبيين كانوا يمتلكون الأرض والسلطة والدعم الخارجي، لكن عدم إقناعهم بالتعاون مع الدولة أدى إلى فقدان فرص ثمينة، مضيفاً: "كيف سنقنع العالم بالتعامل معنا ونحن مصنفون متمردون؟".
 
وأشار الشبحي إلى أن القوات لم تصمد ساعات تحت القصف، وكادت عدن أن تسقط في الفوضى والنهب لولا جهود المخلصين وحضور قوات العمالقة والحزام الأمني، مشدداً على أن التفكير بعقلانية وحذر ومسؤولية تجاه الوطن والشعب يتطلب التخلي عن المنافع الشخصية لصالح المصلحة العامة.
 
وأوضح الكاتب السياسي أنه يتحمل مسؤولية التحدث بصراحة مع الناس، قائلاً: "أكتب من بيتي وبين أولادي، لست ممن يسعون للحظوات، وسعادتي مع أسرتي، وما يعكر مزاجي هو معاناة الناس ورؤية تصعيد خطير يمس نسيجنا الاجتماعي".