البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يعزز مشاريع المدارس في شبوة (استماع)
استماع تحرير عين عدن – خاص:
تواصل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جهوده في دعم القطاع التعليمي بمحافظة محافظة شبوة، في إطار تدخلات تنموية مستمرة تهدف إلى إعادة تأهيل المدارس وتحسين البيئة التعليمية وتوفير المستلزمات الأساسية للعملية التربوية.
وجاء ذلك في حديث خاص أدلى به مدير عام مكتب التربية والتعليم في شبوة سالم حنش لـ قناة العربية، أكد فيه أن قطاع التربية والتعليم يُعد من أبرز القطاعات التي حظيت باهتمام مباشر من البرنامج السعودي، مشيدًا بحجم التدخلات التي نُفذت خلال الفترة الماضية.
التعليم أولوية في تدخلات البرنامج
وأشار حنش إلى أن البرنامج السعودي كان له دور محوري في تنفيذ مشاريع ترميم وبناء عدد من المدارس، إضافة إلى توفير احتياجات أساسية دعمت استقرار العملية التعليمية، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس إدراكًا حقيقيًا لأهمية التعليم باعتباره حجر الأساس في بناء المجتمع.
وأوضح أن تدخلات البرنامج أسهمت في تحسين البنية التحتية للمدارس، وتوفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب والمعلمين، ما انعكس إيجابًا على انتظام الدراسة ورفع مستوى الأداء التعليمي في عدد من مديريات المحافظة.
إشادة بجهود قيادة المحافظة
كما ثمّن مدير عام مكتب التربية جهود محافظ شبوة الشيخ عوض بن الوزير، مؤكدًا أنه يولي قطاع التعليم اهتمامًا كبيرًا، ويبذل جهودًا حثيثة لتوفير المستلزمات الضرورية، وتعزيز التنسيق مع الجهات الداعمة لضمان استمرارية المشاريع التعليمية وتوسيع نطاقها.
دعوة لتسريع التدخلات واستكمال المشاريع
ودعا حنش قيادة البرنامج السعودي وقيادة المملكة العربية السعودية إلى سرعة استكمال التدخلات في عدد من المناطق التي لا تزال بحاجة إلى بناء مدارس جديدة وترميم القائم منها، إضافة إلى توفير التجهيزات المدرسية ودعم قطاع المعلمين، لما لذلك من أثر مباشر على استقرار العملية التعليمية.
انعكاسات إيجابية على مستقبل التعليم
وأكد أن استمرار الدعم السعودي لقطاع التربية والتعليم في شبوة يمثل ركيزة أساسية للنهوض بالعملية التعليمية، مشيرًا إلى أن هذا الدعم المستمر سينعكس بشكل ملموس على مستوى التحصيل العلمي للطلاب، ويسهم في بناء جيل متعلم قادر على خدمة المحافظة والوطن.
ويأتي هذا الدعم ضمن جهود تنموية أشمل تبذلها المملكة العربية السعودية لتعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية في المحافظات اليمنية، وفي مقدمتها قطاع التعليم الذي يُعد من أكثر القطاعات احتياجًا للدعم المستدام.