حوارات وتقارير عين عدن

مسام السعودي يقتلع ألغام الحوثي ويزرع الأمان في اليمن خلال فبراير (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص 

 
يواصل مشروع «مسام» السعودي لنزع الألغام في اليمن، جهوده الإنسانية الهادفة إلى تخليص الأراضي اليمنية من الألغام الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا، والتي حصدت أرواح الأبرياء وتسببت في مآسٍ إنسانية واسعة. وخلال الفترة من 1 إلى 20 فبراير، سجل المشروع حصادًا ميدانيًا لافتًا يعكس حجم العمل والتضحيات في سبيل إعادة الحياة والأمان إلى المدن والقرى اليمنية.
 
يأتي هذا الجهد ضمن مبادرات المملكة العربية السعودية الإنسانية عبر مركز مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يشرف على مشروع مشروع مسام لنزع الألغام في اليمن، في إطار دعمها المتواصل للشعب اليمني واستعادة مقومات الحياة الطبيعية.

إجمالي ما تم نزعه (1 – 20 فبراير)

 
تمكن «مسام» من نزع 6682 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة خلال الفترة المذكورة، توزعت على النحو التالي:
 
5278 ذخيرة غير منفجرة
 
1325 لغماً مضاداً للدبابات
 
38 لغماً مضاداً للأفراد
 
26 عبوة ناسفة
 
 
كما بلغت المساحات المطهرة منذ بداية فبراير وحتى 20 منه نحو 729,273 مترًا مربعًا، في خطوة تعني إعادة هذه المساحات إلى دائرة الاستخدام الآمن للسكان.
 
 

الأسبوع الثالث من فبراير.. تسارع في وتيرة التطهير

 
في الأسبوع الثالث من فبراير وحده، نجحت فرق «مسام» في نزع:
 
2484 ذخيرة غير منفجرة
 
149 لغماً مضاداً للدبابات
 
170 لغماً مضاداً للأفراد
 
ليصل إجمالي ما تم نزعه خلال الأسبوع إلى 2676 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة
 
 
وهو رقم يعكس استمرار الجهود المكثفة لتطهير المناطق عالية الخطورة.
 

مديرية ميدي.. إنقاذ الأرض والإنسان

 
ومنذ بدء العمل في مديرية ميدي، تمكن المشروع من نزع 8252 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، ما أسهم في حماية المدنيين وفتح المجال أمام عودة الأنشطة الزراعية والحياتية، بعد أن حولت الميليشيات الحوثية تلك المناطق إلى حقول موت عشوائية.

مسام مشروع حياة… رسالة أمل تتجدد

 
 
لا يقتصر دور «مسام» على نزع الألغام فحسب، بل يتعداه إلى إعادة الطمأنينة للأسر اليمنية، وتأمين الطرق، وحماية الأطفال والنساء من مخاطر المتفجرات التي زرعتها الميليشيات بشكل عشوائي في الأحياء السكنية والمزارع والطرق.
 
وتؤكد هذه الأرقام أن المملكة العربية السعودية تمضي بثبات في أداء واجبها الإنساني تجاه اليمن، عبر مبادرات تنموية وإغاثية تسهم في التخفيف من آثار الحرب، وترسخ مفهوم أن التنمية تبدأ من إزالة الخطر، وأن الحياة لا تزدهر في ظل الألغام.