أخبار وتقارير

نزار الخالد يكشف عن أسلوب الحوثي في تجويع المواطنين


       

قال الكاتب الصحفي نزار الخالد، إن الحديث عن صنعاء الجريحة يستحيل أن يكون برص الكلمات لكنه يُكتب بمدى المآسي التي تدثر البيوت الحزينة والأزقة المنكوبة والحارات التي يسكنها الجوعى والمنهكون من لظى العيش، وتسلط من يحكمونها بالحديد والقمع والترهيب والحرمان من كل سبل العيش الكريم لأهلها.

 

ونوه الخالد بأنه في صنعاء لم يعد الصمت فضيلة بل صار شرطاً للبقاء على قيد الحياة، لم يعد خياراً أخلاقياً، بل غريزة بقاء.المعادلة بسيطة حدّ الفجاجة: أن تجوع ،وتسكت. أن تُسلب، وتسكت. أن تُهان، وتسكت  وكأن الوطن تحوّل إلى مسرح كبير يُطلب فيه من الضحية أن تحفظ دورها جيداً و أن تصفق لجلادها بحرارة.

وأضاف: "المطلوب أن تنام جائعاً أنت وأولادك، بينما تُرفع شعارات “الصمود” على جدران خاوية من الخبز، جدران لا تعرف رائحة الطحين ولا صوت القدر وهو يغلي، والمطلوب منك أن تذهب إلى عملك كل صباح بلا راتب، كأن الكرامة بند كمالي في ميزانية أُلغيت منذ زمن، والمطلوب أن تبيع بيتك أو أرضك لتدفع ثمن علاجك في مستشفى حكومي يفترض أنه بُني من مالك أنت، ثم يطالبك بثمن سريرٍ ودواءٍ وقطرة مصل".

 

واستطرد "في الجهة الأخرى من المشهد، ترى مليشيا الحوثي الارهابية وهم يشيدون القصور، ويرفعون العمائر الضخمة، ويتجولون بأحدث السيارات، ويأكلون في أغلى المطاعم، ويبعثرون الملايين في التفاهات، بينما الشعب يموت جوعاً لا مجازاً بل حقيقة".