أخبار وتقارير

​كاتب سياسي: عدنان.. كادر مخلص وخبير يُعيد النور إلى عدن رغم تحديات الكهرباء


       

قال الكاتب السياسي، أحمد مهدي سالم،  عدنان رجل لا يختلف فيه اثنان، ولا خمسون، تاريخه معروف وبارز، خطاه وتدرجاته في حياته، أعماله موزونة.. كل مهمة أو مسؤولية أنيطت به نقذها على خير ما يرام، وأحسن من بقية الأنام.

أضاف: تدرج في المناصب والمواقع والنشاطات المختلفة حتى وصل إلى مرتبة وزير لأهم ملف.. أعقد ملف، مليء بأكبر فساد.. وزارة الكهرباء والطاقة التي تحولت طوال السنوات السابقة إلى ملف سياسات عقابية تسوم شعبنا المسكين المُبتلى بأبشع فساد قادته نخبه.. نكبتنا كانت في نخبتنا، ومن أول يوم بدأ يباشر العمل، ويخوض التحدي الكبير، وبدأ التحسن الجميل في الخدمة بالاستفادة من الدعم السعودي، فعاد إلى عدن النور بعد الظلام، وودعت القهر والحزن المضام.

وأشار: يُعرف عن عدنان أنه عاشق مخلص لعدن، مفتون بجمالها الساحر وحسنها الآسر.. حواريها العتيقة، وسواحلها الجميلة، وكثيرًا ما تغزل بها في خواطره وسردياته.. عدن استوعبت الجميع، وصهرتهم في بوتقة الحب والجمال والمواطنة المتساوية، والتجاور اللطيف.

وتابع: عدنان كادر مجتهد، إنسان خدوم، رجل أعمال ناجح، سليل أسرة عريقة في التجارة والأعمال والخدمات.. آل الكاف الكرام، محب للرياضة وأحد أبرز داعميها، وكلما دهت عدن مصيبة كان أول المبادرين إلى تهدئتها وتطييب خاطرها وبلسمة جراحاتها.

قال: عدنان نوع مختلف من الناس.. يحب ويقدر الجميع، ويحضر بقوة في مواقف الخدمات واللمسات الإنسانية، يبذل جهوده بسخاء لإصلاح ما يمكن إصلاحه؛ لذا من النادر أن تجد له أعداء، ونفسك تتعب في البحث عنهم.

وأشار: وعودة إلى ملف الكهرباء نقول: وضعها خطير وحساس.. نقصد حال استمراريتها، والأمل بتحسنها أكثر.. فالشياطين وفرسان التخريب الذين تعودوا طيلة عشر سنوات يعطلون ويخربون لا يزالون يراقبون، وينتظرون التوجيهات، أو سنوح لهم فرصة ليضربوا ضربتهم في إيقافها وإطفائها وتعذيب المواطن.

وتابع: لذا لا بد من يقظة الوزارة.. قيادتها وكبار فنييها.. أن يكونوا على حذر، وعلى أتم الاستعداد لإفشال أية محاولات تعطيل، والمضي قدمًا بخطوات تحسين أكثر نجاحًا.