أخبار المحافظات

توقف شهرين يزيد أزمات العمال في ميناء الشحر


       

تعيش مديرية الشحر بمحافظة حضرموت حالة من القلق المتزايد بعد مرور أكثر من شهرين على توقف العمل بشكل كامل في ميناء الشحر، وهو التوقف الذي انعكس بشكل مباشر على حياة مئات الأسر التي كانت تعتمد على الميناء كمصدر رئيسي للدخل.

وقال مصدر نقابي إن توقف العمل في الميناء تسبب في أزمة إنسانية ومعيشية لما يقارب ألفي عامل يعملون فيه بشكل مباشر، إلى جانب مئات فرص العمل غير المباشرة التي كان يوفرها الميناء لأبناء المديرية عبر الأنشطة التجارية والخدمات المرتبطة بحركة السفن والبضائع.

وأوضح المصدر أن هذا التوقف المفاجئ جعل مصير هؤلاء العمال مجهولاً بعد انقطاع مصدر رزقهم الوحيد، في وقت يواجه فيه التجار أيضاً خسائر متزايدة نتيجة بقاء بضائعهم في البواخر الخشبية لفترات طويلة، الأمر الذي يعرّضها لمخاطر التلف أو ظهور عيوب فيها، خصوصاً في ظل غياب أي توضيح رسمي للأسباب التي دفعت الجهات الحكومية إلى اتخاذ قرار توقيف العمل في الميناء.

وأضاف المصدر أن الاستغراب يتزايد في أوساط العاملين والتجار، لا سيما وأن ميناء الشحر يضم مختلف مكاتب الإدارات الحكومية المختصة التي تشرف عادة على سير العمل فيه، الأمر الذي كان يفترض أن يسهّل معالجة أي اختلالات إدارية أو مالية قد تكون وراء قرار الإيقاف.

وأشار المصدر إلى أن العمال كانوا منذ البداية مرحّبين بأي إجراءات تصحيحية من شأنها تحسين أداء الميناء أو تنظيم العمل فيه، شريطة أن تتم وفق قاعدة “لا ضرر ولا ضرار”، بحيث لا تؤدي تلك الإجراءات إلى الإضرار بمصالح العمال أو التسبب في قطع أرزاقهم.