جهود متواصلة لحماية المدنيين.. مشروع مسام لنزع الألغام يتلف مئات الألغام والمخلفات الحربية في المكلا (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص:
واصلت فرق الطوارئ التابعة لـ مشروع مسام لنزع الألغام، بالتعاون مع المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام – فرع المكلا، تنفيذ عملياتها الميدانية الهادفة إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام والمخلفات الحربية، حيث نفذت عملية إتلاف لـ926 قطعة من الألغام والذخائر غير المنفجرة في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.
وتأتي هذه العملية ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة التي ينفذها المشروع لتأمين المناطق السكنية والطرق الحيوية، والحد من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين نتيجة انتشار الألغام والمخلفات الحربية.
تنوع كبير في الذخائر التي تم التخلص منها
وأوضح المركز الإعلامي للمشروع أن المواد التي تم إتلافها شملت أنواعاً مختلفة من الألغام والقذائف والصواريخ، من بينها:
6 ألغام مضادة للدبابات
3 ألغام مضادة للأفراد
25 قذيفة هاون عيار 82
75 قذيفة هاون عيار 81
105 قذائف هاون عيار 60
55 قذيفة آر بي جي
9 قذائف دبابات
12 قذيفة بي–10
4 عبوات ناسفة
83 فيوز ألغام مضادة للدبابات (T62)
258 فيوز كاتيوشا
253 فيوز مدفعية عيار 122
38 فيوز هاون
ويعكس هذا التنوع حجم المخاطر التي خلفتها الألغام والذخائر غير المنفجرة في المناطق اليمنية، والتي تشكل تهديداً دائماً لحياة المدنيين.
سادس عملية إتلاف منذ بداية العام
وأشار المركز إلى أن عملية الإتلاف التي جرت اليوم تعد السادسة من نوعها في مدينة المكلا منذ منتصف شهر يناير الماضي، في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها فرق المشروع للتعامل مع مخلفات الحرب وتحييد خطرها.
وأكد أن فرق المشروع تحرص على توثيق عمليات الإتلاف بشكل مستمر، بما يعكس حجم العمل الإنساني المبذول لتأمين المناطق المتضررة من الألغام.
أكثر من 12 ألف قطعة تم التخلص منها
وبحسب المركز الإعلامي، فقد ارتفع إجمالي ما تم إتلافه من الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة في المكلا منذ 17 يناير الماضي وحتى اليوم إلى 12,413 قطعة، وهو ما يمثل خطوة مهمة في مسار تطهير الأراضي اليمنية من مخلفات الحرب.
رسالة إنسانية لتأمين حياة المدنيين
ويؤكد مشروع مسام لنزع الألغام استمراره في تنفيذ مهمته الإنسانية داخل اليمن، عبر إزالة الألغام وتدمير المخلفات الحربية، بما يسهم في إعادة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتضررة، ويمنح المدنيين بيئة أكثر أمناً واستقراراً.