مطالبات شعبية في عدن بتعيين محافظ يحظى بقبول واسع (تقرير)
تشهد مدينة عدن حالة من الجدل المتصاعد في الأوساط الشعبية، على خلفية مطالبات متزايدة بضرورة تعيين محافظ يمتلك حاضنة شعبية حقيقية، في ظل التحديات المتفاقمة التي تعيشها المدينة على مختلف المستويات الخدمية والمعيشية.
ويؤكد مواطنون أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة محلية قادرة على التفاعل مع هموم الشارع العدني، والعمل من داخل النسيج الاجتماعي للمدينة، بما يسهم في تحسين الأوضاع واستعادة الاستقرار.
أصوات من الشارع: الحاضنة الشعبية أولًا
عدد من المواطنين شددوا على أن نجاح أي محافظ في إدارة شؤون عدن مرهون بمدى قبوله لدى المجتمع، معتبرين أن غياب الحاضنة الشعبية يشكل عائقًا كبيرًا أمام تنفيذ أي إصلاحات أو قرارات.
ويقول أحد المواطنين إن “عدن ليست مجرد منصب إداري، بل مسؤولية تحتاج إلى شخصية قريبة من الناس، تفهم مشاكلهم وتملك ثقة الشارع”، مشيرًا إلى أن أي مسؤول لا يحظى بهذا القبول سيواجه صعوبات كبيرة في أداء مهامه.
رفض شعبي وانتقادات متصاعدة
في السياق ذاته، عبّر مواطنون عن عدم ترحيبهم بالمحافظ الحالي، مؤكدين أنه لا يمتلك قاعدة شعبية كافية داخل المدينة، وهو ما انعكس – بحسب تعبيرهم – على مستوى الأداء والخدمات.
كما أشاروا إلى أن غالبية القوى المجتمعية لا تبدي دعمًا واضحًا له، الأمر الذي يضعف من قدرته على إدارة الملفات المعقدة التي تعاني منها عدن.
تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية
وتأتي هذه المطالبات في ظل تدهور ملحوظ في الأوضاع العامة داخل عدن، حيث يعاني السكان من:
تراجع الخدمات الأساسية
ارتفاع تكاليف المعيشة
تدهور البنية التحتية
ويرى المواطنون أن هذه الأزمات تتطلب قيادة قوية تمتلك رؤية واضحة ودعمًا شعبيًا يمكنها من اتخاذ قرارات جريئة لمعالجة الوضع.
دعوات موجهة للقيادة والتحالف
ووجّه المواطنون نداءات إلى رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وكذلك إلى التحالف العربي، بضرورة إعادة النظر في اختيار محافظ عدن.
وأكدوا أن تعيين شخصية تحظى بقبول واسع داخل المجتمع العدني سيكون خطوة مهمة نحو تحسين الأوضاع، وتعزيز الثقة بين المواطنين والسلطات المحلية.