تقرير عين عدن – خاص
أثارت دعوة رئيس تحرير موقع عين عدن الإخباري خالد شائع، إلى رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، لتنظيم مليونية في ساحة العروض بعدن دعماً للسعودية في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، لطي أي خلافات مع المملكة، تفاعلاً واسعاً على كافة المستويات، حيث أشاروا إلى أن الدعوة ستعبر عن موقف جنوبي داعم للشراكة مع السعودية في مواجهة التهديدات الإيرانية التي تتسع رقعتها في المنطقة.
دعوة الزبيدي لتنظيم مليونية داعمة للسعودية
وكان رئيس تحرير موقع عين عدن خالد شائع، قد دعا رئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي، إلى الدعوة لتنظيم مليونية في ساحة العروض بعدن دعماً للسعودية ضد الاعتداءات الإيرانية، حيث أشار أن هذه الدعوة ستُمثل رسالة واضحة بأن الانتقالي يقف بجانب المملكة ويدعو إلى طي الخلافات بين المجلس الانتقالي والسعودية وفتح صفحة جديدة. ولفت إلى أن التوترات بين الجانبين استفاد منها أصحاب المشروع المناطقي وأصبحت قضية الجنوب في استعادة دولتهم في خطر.
يمكن للانتقالي استثمارها
ورأى مراقبون أن الدعوة تعبّر عن لحظة مفصلية يمكن للمجلس الانتقالي استثمارها لتأكيد موقعه كشريك رئيسي للسعودية في مواجهة التحديات الأمنية التي تهدد المنطقة، حيث أشاروا إلى أن الاستجابة لهذه الدعوة قد تتيح للمجلس فرصة لإعادة ضبط المشهد السياسي الداخلي وإظهار أن الجنوب متماسك في موقفه من التهديدات الإيرانية. فيما لفت آخرون إلى أن تنظيم مليونية بهذه الرمزية سيُظهر التزام القيادة الجنوبية بنهج التحالف العربي ويعزّز حضورها السياسي في أي ترتيبات قادمة على الساحة اليمنية.
مساحة جديدة لإظهار قدرته على الحشد
وأشار سياسيون إلى أن استجابة رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي لهذه الدعوة، تُمثل فرصة سياسية ثمينة لإعادة التموضع في المشهد العام وإحياء حضوره في الحياة السياسية بعد فترة من الجمود. وأضافوا أن تنظيم مليونية واسعة في ساحة العروض سيمنح المجلس مساحة جديدة لإظهار قدرته على الحشد والتأثير وصياغة خطاب جماهيري موحّد يعكس قوته داخل الشارع الجنوبي. كما أن الاستجابة ستعيد للمجلس زخم المبادرة السياسية، وتمنحه فرصة لتأكيد أدواره كشريك فاعل في منظومة التحالف العربي.
تمكن الزبيدي من صقل خطابه السياسي
وأوضح سياسيون، أن الدعوة تمكن الزبيدي من استعادة موقعه في صقل خطابه السياسي بما يعزز حضوره كقوة قادرة على التأثير في مسار الأحداث وصياغة المواقف في لحظات التوتر الإقليمي المتصاعد. كما أن خطوة كهذه من شأنها أن تفتح أمام المجلس الانتقالي مساحة أوسع للتفاعل مع المستجدات والمتغيرات في الساحة اليمنية والإقليمية، بما يسمح له بإعادة بناء جسور التواصل مع قواعده الشعبية وإبراز شرعيته المستمدة من الجماهير.
فرصة لتجديد حضوره المؤسسي
وأشار خُبراء سياسيون، إلى إمكانية استجابة عيدروس الزبيدي للدعوة باعتبارها فرصة لإعادة تنظيم صفوفه الداخلية وتجديد حضوره المؤسسي بعد فترة من الانحسار، حيث أشاروا إلى أن المليونية المحتملة قد تشكّل منصة لإعادة التواصل المباشر مع الجمهور وإعادة تفعيل الهياكل الجماهيرية التي اعتمد عليها المجلس في سنواته الأولى، ما يتيح له استعادة زمام المبادرة السياسية بعد أن بدا المشهد مشوشاً في الفترة الماضية. ومن شأن هذا التفاعل الواسع أن يمنح الانتقالي دفعة قوية لتأكيد قدرته على قيادة الشارع الجنوبي وبلورة خطاب سياسي أكثر تماسكا.