حوارات وتقارير عين عدن

مجلي: اليمن والسعودية في خندق واحد.. ومواقف الشعب تؤكد وحدة المصير ورفض المشروع الإيراني (تقرير)


       

تقرير عين عدن - خاص 

 

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني الشيخ عثمان مجلي أن المملكة العربية السعودية تمثل ركيزة أساسية في دعم اليمن واستقراره، مشددًا على أن العلاقات بين البلدين ليست طارئة، بل تمتد عبر تاريخ طويل من الأخوة والتعاون والمصير المشترك. وأوضح أن مواقف اليمنيين، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، تعكس امتنانًا عميقًا للدور السعودي في مساندة اليمن خلال مختلف المراحل، خصوصًا في مواجهة التحديات التي فرضها المشروع الإيراني والجماعة الحوثية.

 

 

 

حراك شعبي يعكس الانتماء العربي

 

 

أشار مجلي إلى أن التظاهرات والمسيرات التي شهدتها عدد من المحافظات اليمنية، مثل مأرب وتعز، تمثل تعبيرًا صادقًا عن مشاعر اليمنيين الذين يعتبرون أنفسهم جزءًا لا يتجزأ من محيطهم العربي، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية ودول الخليج.

وأكد أن هذه التحركات الشعبية تعكس رفضًا واضحًا لأي محاولات لجر اليمن بعيدًا عن عمقه العربي، أو إدخاله في مشاريع إقليمية لا تخدم مصالحه.

 

 

 

امتنان يمني للدعم السعودي والخليجي

 

 

لفت إلى أن المواقف الشعبية الأخيرة تعبر عن تقدير واسع للدور الذي قامت به المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، إلى جانب دول الخليج، في دعم اليمنيين خلال أصعب الظروف، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني أو الاقتصادي.

وأضاف أن هذا الدعم لم يكن مجرد موقف عابر، بل أسهم بشكل مباشر في الحفاظ على مؤسسات الدولة ومنع انهيارها.

 

 

 

رفض حاسم للمشروع الإيراني في اليمن

 

 

شدد مجلي على أن اليمنيين يرفضون بشكل قاطع المشروع الإيراني، معتبرًا أنه يمثل تهديدًا خطيرًا لاستقرار البلاد والمنطقة بأكملها، وأن الجماعة الحوثية ليست سوى أداة لتنفيذ هذا المشروع.

وأوضح أن هذا الرفض الشعبي والسياسي يعكس وعيًا متزايدًا بخطورة هذه التدخلات، وحرصًا على استعادة اليمن لمكانته الطبيعية ضمن محيطه العربي.

 

 

 

السعودية واليمن.. وحدة مصير لا تنفصل

 

 

أكد مجلي أن الاعتداءات التي تستهدف المملكة ودول الخليج تُظهر بوضوح أن هناك مصيرًا مشتركًا يجمع شعوب المنطقة، وأن أمن اليمن لا ينفصل عن أمن السعودية.

وأشار إلى أن اليمن سيظل جزءًا أصيلًا من منظومة الأمن في الجزيرة العربية، ولن يكون إلا في صف أشقائه في مواجهة التهديدات المشتركة.

 

 

 

جاهزية لاستكمال استعادة الدولة

 

 

وفيما يتعلق بالوضع الميداني، أوضح مجلي أن الحكومة الشرعية والجيش الوطني في حالة جاهزية عالية لاستكمال تحرير بقية المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، مؤكدًا أن المعنويات مرتفعة، وأن خيار الحسم لا يزال قائمًا إلى جانب المسار السياسي.

وأضاف أن التنسيق مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج يعكس وحدة الهدف في إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة.

 

 

دعم سعودي مستمر لتخفيف معاناة اليمنيين

 

 

أشاد مجلي بالدور السعودي في دعم الاقتصاد اليمني وتخفيف معاناة المواطنين، مؤكدًا أن هذا الدعم ساعد في تجاوز العديد من التحديات، والحفاظ على استمرارية مؤسسات الدولة.

كما أشار إلى أن الجهود السعودية لم تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل شملت أيضًا دعم العملية السياسية وتعزيز الاستقرار الداخلي.

 

 

جهود راسخة لتعزيز الاستقرار والسلام

 

 

أكد أن المملكة العربية السعودية لعبت دورًا تاريخيًا في دعم استقرار اليمن، من خلال رعايتها للمبادرات السياسية، وسعيها المستمر لتقريب وجهات النظر بين الأطراف اليمنية، بما يسهم في تحقيق السلام.

وأشار إلى أن هذه الجهود تعكس التزامًا سعوديًا ثابتًا تجاه اليمن، وحرصًا على خروجه من أزمته الراهنة.

 

 

 

تفاؤل بمستقبل اليمن بدعم الأشقاء

 

 

اختتم مجلي حديثه بالتأكيد على وجود تفاؤل كبير بمستقبل اليمن، رغم التحديات، مشيرًا إلى أن الدعم المستمر من المملكة العربية السعودية، إلى جانب تماسك الجبهة الداخلية، سيسهم في تحقيق الاستقرار واستعادة الدولة.

وأكد أن اليمنيين يتطلعون إلى مستقبل خالٍ من الصراعات، قائم على التنمية والاستقرار، وبشراكة قوية مع أشقائهم في دول الخليج.