كتب الكاتب الصحفي فضل مبارك على صفحته الرسمية على فيسبوك، أن أبوظبي تبحث عن "كبش فداء" لتقديمه كقربان، في محاولة لاستعادة علاقتها بالمملكة العربية السعودية، بعد حالة الفطام التي حدثت إثر أحداث حضرموت، والتي استغلت المملكة ذريعة لتصفية حساباتها مع الإمارات.
وأشار مبارك إلى أن الإمارات، بعد أن لم تجد أوراقاً أخرى، وجدت في المجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي هدفاً لتحميله مسؤولية أحداث حضرموت، متهمين إياه باتخاذ "خطأ استراتيجي" دون أي توجيه أو دعم مسبق.
وأضاف الكاتب: "لو ظهر أبو لهب مجدداً وبعث مسيلمة، فلن تقنعونا بأن عيدروس ذهب إلى حضرموت دون مباركتكم أو وعدكم بالدعم، لتتبرأوا الآن على حساب دماء الشهداء ونواح الثكالى وصراخ الأيتام".
وشدد مبارك على أن الهروب السريع من الميدان قبل موعده المحدد يظهر تملص الإمارات من أي التزامات تجاه الحلفاء، مؤكداً أن السياسة فن الممكن، لكن ليس إلى درجة قلب الحقائق وتزويرها، خاصة في ظل الشواهد الواضحة على الأرض.
وختم الكاتب بالإشارة إلى أن إعادة العلاقات مع السعودية شأن داخلي بين الدولتين، "لكن ليس على حساب الآخرين".