عادل حمران يكشف بنود اتفاقية الانتقالي مع لجنة التقارب الحضرمي.. ويؤكد: الشعيبي بخبر
أكد الكاتب الصحفي عادل حمران، عدم صحة ما يتم تداوله بشأن اعتقال د. يحيى شائف الشعيبي، كما يود طمأنة الجميع أن الدكتور بخير وعافية، ومنذ اليوم الأول وهو في مكان آمن بين أهله وناسه في المكلا، ولم يتعرض لأي اعتقال مطلقًا، وليس مجرد ضيف كما يُروّج، بل هو في وطنه الجنوبي، من حضرموت إلى باب المندب بين أهله وناسة.
وأَضاف أنه يشهد الله أن كل التهم الكيدية التي أطلقها الحاقدون ضد الدكتور ليست إلا كذبًا وبهتانًا، ومحاولة بائسة لتسييس قضيته، لا لشيء إلا لأنه ينتمي إلى الضالع العز والمشوخ محافظة عُرفت بأنها منبع الرجال والمواقف والشهامة، أرادوا كسر إرادة أبناء الجنوب عبر استهدافه وتلفيق التهم له، لكنهم يجهلون أن الجنوب جسد واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
ونوه إلى أن سلامته خط أحمر لا يُمس، ولن يجرؤ أحد على الاقتراب منه، وستكون رقابنا دونه قبل أن تُمس منه شعرة واحدة، وقد كنت عصر اليوم عنده، وهو يطمئنكم ويُسلم عليكم.
كما سيتم اعتبارًا من يوم السبت إصدار مذكرة بإلغاء التعميم الصادر من الداخلية بحقه وبحق عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت، وذلك ضمن بنود اتفاقية المجلس مع لجنة التقارب الحضرمي، والتي تضمنت عدد من الشروط، وأهمها "إطلاق سراح كافة المعتقلين دون قيد أو شرط، وفتح كافة مقرات المجلس واستئناف ممارسة مهامنا تحت قيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، وإلغاء كافة أوامر القبض القهرية بحق قيادات المجلس وعدد من الناشطين، وتسليم كافة المتورطين في مجزرة السبت إلى القضاء لينالوا جزاءهم".