أكد المستشار السياسي، عادل الشبحي أن حضرموت تمثل تاريخًا وحضارة وهوية وإرثًا متميزًا يضعها في موقع متقدم بين المناطق ذات التأثير الثقافي والإنساني، مشيرًا إلى أن أبناءها حملوا عبر العصور رسالة سلام وقيمًا إنسانية في مختلف البلدان.
وأوضح الشبحي أن أبناء حضرموت كان لهم حضور بارز في الفتوحات والرحلات التجارية والدعوية، حيث أسهموا في نشر قيم الإسلام والتعايش في مناطق واسعة من آسيا وأفريقيا، مقدمين نموذجًا إنسانيًا تميز بالإيجابية والإضافة في المجتمعات التي عاشوا فيها.
وأشار إلى أن هذا الإرث التاريخي يعكس عمق الهوية الحضرمية وتأثيرها الممتد عبر الزمن، مؤكدًا أن هذا الحضور ما يزال مصدر فخر واعتزاز لأبناء حضرموت في الداخل والخارج.
ولفت إلى أن هذا التاريخ يمنح أبناء المحافظة شعورًا دائمًا بالفخر، ويعزز ارتباطهم بجذورهم الحضارية أينما تواجدوا، باعتبارهم امتدادًا لمسيرة طويلة من العطاء والتأثير الإيجابي في محيطهم الإقليمي والدولي.