سلل الملك سلمان في أبين: إلى أين؟
عبدالرحيم المحوري
استبشر معلمو أبين، وخاصة زنجبار، بوصول سلل برنامج الملك سلمان إلى مخازنها الخاصة في المدينة لصرفها لهم، في ظل حرمان المعلم من كل حقوقه رغم أنه مازال يعمل وحيدا في الميدان، في ظل عزوف كل مرافق الدولة عن العمل إلا ما كان منها يعتمد على الحوافز والجبايات يوميا.*
*السلل الغذائية القادمة لمعلمي زنجبار قد تكون محل استحواذ من قبل جهات في المحافظة، بغرض الاستيلاء على كميات منها. رغم خصوصيتها بمعلمي زنجبار، وإن لم تكن كافية لكل معلمي زنجبار، فعلى الأقل ستكون كافية للمتطوعات والبدائل ومعلمات اليونيسف في زنجبار وخنفر معا.*
*من هنا نؤكد أن سلل الملك سلمان أولى بها مدارس زنجبار وخنفر، وليس أماكن أخرى لكي يتلاعب بها القائمون عليها. فان كان العدد غير كافي لمعلمي المدارس، في عمل يضرب برنامج سلمان في مقتل من خلال عدم قدرته على استيفاء عدد سلله لمعلمي أبين فعلى الأقل أحق بها جزء بسيط من العاملين في الميدان التربوي، وعلى الأخص الذين دون رواتب، وهن معلمات اليونيسف والمتطوعات. لذلك من شارك في صرف تلك السلل في جوانب أخرى غير المدارس، فهو شريك في الاستيلاء على تلك المواد تحت مبررات وذرائع واهية منها أنها قد تصرف لبعض أشخاص في الأحياء.*
*وهذا هو النهب والسرقة بعينها لإخفاء مئات منها والسطو عليها. ومن هنا نطالب السلطات في المحافظة أن تعيد سلل الملك سلمان للمدارس، وصرفها للمتطوعين ومعلمي اليونيسف الذين دون رواتب ما يقارب السنة في كل من زنجبار وخنفر، كخطوة أولى تليها بعد ذلك بقية المديريات في حالة توفر أي دعم جديد.*