أخبار وتقارير

تعيينات قيادية جديدة في مكاتب عدن التنفيذية تحظى بإشادة واسعة.. وتحذيرات من أي تعيينات قائمة على المناطقية (تقرير)


       
 
تقرير عين عدن – خاص
 
قُبلت التعيينات الأخيرة التي أقرها محافظ العاصمة عدن وزير الدولة عبدالرحمن شيخ، بشأن تكليف قيادات جديدة لعدد من المكاتب التنفيذية في العاصمة، بترحيب واسع وثقة متزايدة في الشارع العدني باعتبارها خطوة تهدف إلى تحسين الأداء الإداري وتعزيز حضور المؤسسات الخدمية، نظراً لما تتمتع به الأسماء المختارة من ثقة الشارع العدني. إلا أنه في نفس الوقت أثيرت تحذيرات بضرورة أن تكون أي تعيينات قادمة مبنية على معيار الكفاءة بعيدا عن المناطقية أو الثقة.
 
تعيينات محافظ عدن
وكان وزير الدولة، محافظ عدن عبد الرحمن شيخ، قد كَلف الدكتورة مايسة محمود عبدالله عشيش مديراً عاماً لمكتب التربية والتعليم بالعاصمة عدن، والأستاذ حيدرة محسن حيدرة القاضي مديراً عاماً لمكتب الإعلام، والأستاذ كتبي عمر كتبي مديراً عاماً لمكتب السياحة، والأستاذة سميرة عمر عبدالله باغلاب مديراً عاماً لمكتب الثقافة، والأستاذ رائد علي نعمان مديراً عاماً لمكتب الشباب والرياضة، بما يعكس توجهاً نحو تعزيز العمل المؤسسي ودعم الكفاءات في مواقع المسؤولية.
 
دعوة لاعتماد معايير الكفاءة
ودعا الناشط الحقوقي وديد ملطوف، محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، إلى اعتماد معايير الكفاءة والخبرة والنزاهة عند اختيار مديري المديريات الجدد، مع التركيز على أن يكونوا من أبناء المدينة القادرين على فهم احتياجاتها والتعامل مع قضاياها بمسؤولية ووعي. وأشار إلى أهمية أن تكون هذه التعيينات قائمة على أسس مهنية بعيدًا عن أي اعتبارات غير موضوعية.
 
تصحيح مسار اختيار القيادات
وأوضح الناشط الحقوقي وديد ملطوف، أن عدن عانت خلال السنوات الماضية من تعيينات لم تُبنَ على معايير مهنية واضحة، ما انعكس سلبًا على مستوى الخدمات وأداء السلطات المحلية. وشدد على ضرورة تصحيح هذا المسار عبر اختيار قيادات تمتلك رؤية إدارية وقدرة على إحداث تغيير ملموس، بما يسهم في تحسين الخدمات واستعادة ثقة المواطنين.
 
قيادات تمتلك خبرات أكاديمية
وأشاد عدد من المراقبين بالأسماء التي شملتها التعيينات الأخيرة في عدد من المكاتب التنفيذية بالعاصمة عدن، معتبرين أن اختيار قيادات تمتلك خبرات أكاديمية وإدارية متنوعة يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الأداء المؤسسي، مشيرين إلى أن هذه الكفاءات قد تكون قادرة على إحداث فارق حقيقي في مستوى العمل داخل القطاعات الخدمية، خاصة في ظل الحاجة الملحة لإعادة تنشيط هذه المكاتب ورفع كفاءتها بما ينعكس على حياة المواطنين.
 
خبرات مؤهلة لقيادة المرحلة
ورأى محللون أن الشخصيات التي تم تكليفها بإدارة مكاتب التربية والإعلام والسياحة والثقافة والشباب والرياضة تُعد من الكفاءات التي تمتلك مؤهلات وخبرات تؤهلها لقيادة مرحلة أكثر فاعلية في العمل الإداري، موضحين أن تنوع خلفيات هذه القيادات بين التخصصات الأكاديمية والخبرة العملية يمنح فرصة لإعادة تنظيم الأداء المؤسسي بشكل أفضل، مع التأكيد على أن نجاحهم سيعتمد على قدرتهم في ترجمة هذه المؤهلات إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.
 
أسماء تمتلك مقومات مهنية وأكاديمية
وأوضح عدد من الخبراء الإداريين، أن الأسماء المكلفة بإدارة المكاتب التنفيذية تمتلك مقومات مهنية وأكاديمية جيدة، معتبرين أن هذا الاختيار يمكن أن يسهم في رفع مستوى الأداء داخل المؤسسات إذا ما أُحسن استثمار هذه الكفاءات، مشيرين إلى أهمية دعمهم ببيئة عمل مستقرة وصلاحيات واضحة، بما يساعدهم على تطبيق خطط تطوير حقيقية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.