موظفون يتهمون مالية الحوثيين بالتحايل على رواتب شوال وتأجيل مستحقاتهم
اتهم موظفون حكوميون في مناطق سيطرة عصابة الحوثي وزارة المالية بسرقة نصف راتب شهر شوال من مستحقاتهم، عبر ما تُعرف بـ"الآلية الاستثنائية" لصرف الرواتب، والتي تعتمد صرف نصف راتب بشكل شهري لبعض الجهات، أو نصف راتب كل ثلاثة أشهر لجهات أخرى.
وقال موظفون إن تصريح مصدر مسؤول بوزارة المالية حاول تبرير تأخير صرف راتب شهر شوال بالإشارة إلى أنه سيتم صرف نصف راتب في منتصف شهر ذي القعدة ونصف آخر في مطلع شهر ذي الحجة.
واعتبروا أن هذا التبرير يمثل تحايلاً على حقوقهم، مؤكدين أن صرف نصف راتب شهر شوال كان يفترض أن يتم في موعده مطلع الشهر، وليس تأجيله والتبرير بصرف نصفين خلال شهري ذي القعدة وذي الحجة في فترات لاحقة، ما يعني فعليًا سرقة نصف راتب شهر شوال من مستحقاتهم.
وأشاروا إلى أن هذه الإجراءات تزيد من معاناتهم المعيشية في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة، مطالبين بصرف الرواتب كاملة وبانتظام، وإنهاء السياسات التي تنتقص من حقوق الموظفين.
ويعاني موظفو الدولة في مناطق سيطرة عصابة الحوثي من توقف صرف الرواتب منذ أكثر من عشر سنوات، ما أدى إلى تدهور أوضاعهم المعيشية بشكل كبير.
ومؤخرًا جرى اعتماد آليات جزئية لصرف أنصاف رواتب أو مبالغ محدودة، دون انتظام أو شمول لجميع الموظفين، الأمر الذي فاقم من معاناتهم ودفع كثيرين للاعتماد على أعمال بديلة أو المساعدات لتأمين احتياجاتهم الأساسية.