الحبيل: شركة نفط عدن تشهد أضخم قفزة نوعية في تاريخها تحت قيادة الجريري
أشاد الكاتب السياسي، ياسر الحبيل، بالتحولات الاستراتيجية والقفزات النوعية التي شهدتها شركة النفط (فرع عدن) تحت قيادة المدير العام، الدكتور صالح الجريري.
ووصف الحبيل في قراءة تحليلية للمشهد الإداري، الدكتور الجريري بأنه "قائد استراتيجي" استطاع تحويل التحديات والأزمات الكبرى إلى فرص للنمو، واضعاً بصمة ذهبية تعد الأضخم والأكثر شمولاً منذ تأسيس الشركة.
وأكد الحبيل أن عهد الدكتور الجريري دشن مرحلة "الشركة الذكية" من خلال الانتقال الكامل نحو الإدارة الرقمية، مما أسهم في القضاء على البيروقراطية وتسريع وتيرة العمل.
وأوضح أن إدخال منظومة كاميرات الرقابة الحديثة وربطها بنظام قياس المخزون الرقمي، خلق بيئة من الشفافية المطلقة والمراقبة اللحظية لحركة المشتقات النفطية.
وعلى صعيد المنشآت الحيوية، أشار الكاتب إلى أن منشأة "البريقة" شهدت تحديثاً جذرياً غير مسبوق، بالتوازي مع قفزة تاريخية في قطاع "تموين الطائرات" الذي عزز من سمعة الشركة دولياً.
كما لم يغفل الجريري الجانب اللوجستي، حيث تمت إعادة إحياء أسطول النقل ورفده بشاحنات حديثة مزودة بتقنيات التتبع عبر الأقمار الصناعية ($GPS$) لضمان أمن وسلامة الشحنات على مدار الساعة.
وفي لفتة إنسانية وإدارية، سلط الحبيل الضوء على اهتمام الجريري بالكادر البشري، من خلال حسم ملفات التسويات الوظيفية وتحسين المستوى المعيشي والتأمين الصحي للموظفين، مما خلق بيئة عمل محفزة ومستقرة.
كما برزت الشركة كفاعل أساسي في المسؤولية المجتمعية عبر دعم المشاريع التنموية والخدمية في العاصمة عدن.
واختتم الكاتب ياسر الحبيل حديثه بوصف الجريري بـ "مهندس التغيير"، مؤكداً أن الإنجازات المحققة لا تقاس بالأرقام فحسب، بل بالأثر المستدام والرضا الملموس في نفوس الموظفين والمواطنين على حد سواء، قائلاً:"لقد أثبت الدكتور صالح الجريري أن الإدارة ليست مجرد منصب، بل هي أمانة وفن وقدرة على التغيير الإيجابي، وما حققه سيبقى شاهداً حياً على الكفاءة وحب الوطن."