أخبار وتقارير

بن لزرق: أرخص من قيادة هذا الحزب في التفاعل مع أفراده لن ترى ولن تجد


       

قال الصحفي فتحي بن لزرق إن ما جرى في واقعة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر لا يمكن لأي إنسان عاقل إلا أن يدينه، مؤكدًا أن الألم تجاه ما يحدث يشمل كل دم بريء يُسفك ظلمًا وعدوانًا.

وأوضح بن لزرق، في منشور له، أنه لا يستطيع الخوض في مثل هذه القضايا الحساسة نظرًا لخطورتها، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية، مشيرًا إلى أنه يعيش مع أسرته في مدينة عدن، ما يجعله حذرًا في تناول مثل هذه الملفات.

وأضاف أن القضية لا تحتمل المزايدات أو ادعاء البطولة، معتبرًا أن كثيرين لو كانوا في نفس موقعه لما كتبوا شيئًا، داعيًا إلى تفهم طبيعة الظروف المحيطة.

وفي سياق حديثه، انتقد بن لزرق أداء بعض القيادات الحزبية، متسائلًا عن دورها تجاه الضحايا خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن ردود الفعل غالبًا ما تقتصر على بيانات إدانة دون إجراءات عملية.

واختتم بالتأكيد على ضرورة احترام مشاعر الضحايا وذويهم، داعيًا إلى الابتعاد عن المزايدات، والتركيز على التعاطي المسؤول مع مثل هذه القضايا.