حوارات وتقارير عين عدن

السعودية تواصل دعم القطاع الصحي في اليمن عبر مركز الملك سلمان لأكثر من 10 آلاف مستفيد خلال أسبوع (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص:

 

واصلت المملكة العربية السعودية، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، دعمها المستمر للقطاع الصحي في اليمن، عبر تنفيذ برامج طبية وإغاثية تستهدف تعزيز الخدمات الصحية والحد من انتشار الأوبئة في المناطق الأكثر احتياجًا.

 

السعودية تواصل دعم القطاع الصحي في اليمن

 

وشهدت الفترة من 25 وحتى 31 مارس 2026م تقديم خدمات طبية وإغاثية لأكثر من 10,466 مستفيدًا، ضمن جهود مشتركة لمركز الطوارئ لمكافحة الأمراض الوبائية بمحافظة حجة ومشروع الاستجابة العاجلة لمكافحة الكوليرا في عدد من المحافظات اليمنية.

 

مركز الطوارئ بحجة يقدم خدمات علاجية شاملة

 

في محافظة حجة، استقبل مركز الطوارئ لمكافحة الأمراض الوبائية 4,557 مستفيدًا، حيث شملت الخدمات الطبية عيادات الأطفال التي راجعها 1,711 طفلًا، وعيادة الباطنية التي استقبلت 2,358 حالة، إضافة إلى 488 مريضًا في عيادة مكافحة الأمراض الوبائية. كما استفاد 1,059 مريضًا من خدمات المختبر، وتم صرف الأدوية لـ4,528 مستفيدًا عبر الصيدلية، إلى جانب إدخال 1,146 حالة للملاحظة، وتنفيذ نشاطين للتخلص الآمن من النفايات الطبية.

 

توسع إجراءات مكافحة الكوليرا في المنافذ والمطارات

 

وفي إطار مواجهة الكوليرا، قدّم مشروع الاستجابة العاجلة خدماته لـ5,909 أفراد، من خلال تنفيذ عمليات فحص ومراقبة صحية في مطارات عدن وسيئون والريان، إضافة إلى منافذ الوديعة والحافية ورازح، مع تسجيل حالة اشتباه واحدة فقط.

 

ويهدف المشروع إلى الحد من انتشار المرض عبر نشر فرق طبية متخصصة لفحص المسافرين، وتوفير المستلزمات الطبية الأساسية مثل محاليل الإرواء الوريدي والفموي، والمضادات الحيوية، ومواد التعقيم، إلى جانب دعم مراكز العلاج ورفع قدرتها الاستيعابية.

 

دعم طبي شامل لتعزيز قدرات القطاع الصحي

 

وتشمل الجهود السعودية دعم المرافق الصحية بالإمدادات الطبية وتعزيز الطاقة التشغيلية للمستشفيات والمراكز، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للسكان، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها القطاع الصحي في اليمن.

 

إشادة بجهود إنسانية تنقذ الأرواح

 

وأشاد خبراء في العمل المجتمعي ونشطاء إنسانيون بالدور الذي تقوم به المملكة عبر مركز الملك سلمان، مؤكدين أن هذا الدعم أسهم في إنقاذ حياة آلاف المرضى، والحد من انتشار الأوبئة، والتخفيف من معاناة السكان في المناطق المتضررة.

 

وأضافوا أن هذه الجهود لا تقتصر على تقديم العلاج فحسب، بل تمتد إلى بناء منظومة استجابة صحية عاجلة، تعزز من قدرة القطاع الصحي على مواجهة الأزمات الإنسانية والصحية المتكررة في اليمن.