قال الكاتب محمد قايد أبو عميد، تشهد محافظة الضالع حالة من الحراك الجماهيري الواسع والاستعدادات المكثفة، مع اقتراب الرابع من مايو، حيث تسود أجواء من التعبئة العامة في عدد من المديريات، وسط تفاعل شعبي ملحوظ يعكس حجم الحضور المرتقب لهذا الحدث.
وتتواصل خلال الأيام الجارية التحضيرات على مستوى القرى والمناطق، في مشهد يصفه متابعون بأنه يعبر عن حالة من الزخم الشعبي المتصاعد، حيث ترتفع وتيرة التنظيم والاستعداد في مختلف المواقع، بالتزامن مع حالة من الحماس الشعبي المتنامي.
وتشير مشاهدات ميدانية إلى مشاركة واسعة من مختلف الفئات الاجتماعية، في إطار استعدادات تعتبرها بعض الأوساط المحلية مناسبة جماهيرية ذات طابع سياسي واجتماعي، تعكس حجم التفاعل في الشارع.
كما يبرز في المشهد العام تزايد الاهتمام الشعبي بفعالية الرابع من مايو، التي ينظر إليها مؤيدون باعتبارها محطة تعبير جماهيري، وسط توقعات بحضور واسع من عدة محافظات.
وفي الوقت ذاته، تتباين القراءات حول دلالات هذه الفعالية، بين من يراها حدثًا جماهيريًا يعكس الحراك الشعبي، ومن يعتبرها مناسبة سياسية تحمل رسائل تتعلق بمسارات مستقبلية.
وبين هذا وذاك، تستمر الاستعدادات بوتيرة متصاعدة، وسط اهتمام إعلامي ومجتمعي بما ستشهده الفعالية من حضور وتفاعل، في ظل حالة من الترقب لما ستفرزه الأيام المقبلة من تطورات.