عرض مركبات عسكرية سابقة للبيع يثير تساؤلات حول مصير معدات تابعة للانتقالي
أفادت مصادر محلية أن إعلانًا متداولًا في أسواق بيع السيارات تضمّن عرض مركبات يُعتقد أنها كانت ضمن أطقم عسكرية تعود لوحدات تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، وهو ما أثار موجة من التساؤلات بشأن مصير هذه المعدات بعد حل تلك الوحدات.
وبحسب المعلومات، فإن هذه الأطقم تعود لألوية جرى حلّها مؤخرًا عقب أحداث حضرموت، الأمر الذي يفتح بابًا واسعًا للتساؤل حول آلية التصرف بالمعدات العسكرية التابعة لها، ومدى خضوعها للإجراءات الرسمية المنظمة لانتقال الملكية أو إعادة التوزيع.
وتضمّن الإعلان المتداول عرض مركبات من نوع “هيلكس” و”نيسان” موديل 2018، بحالة فنية جيدة، مع التأكيد على سلامة أوراقها، وطرحها للبيع بسعر 22 ألف ريال سعودي، مع إتاحة الفحص للمشترين، مشيرًا إلى أن موقعها في الحبيلين.
ويرى مراقبون أن ظهور مثل هذه الإعلانات يعكس احتمالية تسرب جزء من المعدات العسكرية إلى الأسواق المفتوحة، وهو ما يعزز المخاوف من غياب الرقابة على الأصول التابعة للوحدات المنحلة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لإعادة هذه المعدات إلى الدولة، وضمان إدارتها ضمن الأطر القانونية والمؤسسية.