لقاء أبيني–حضرمي في القاهرة يؤكد على توحيد الرؤى وتعزيز الحوار الجنوبي–الجنوبي
عُقد لقاء أبيني–حضرمي جمع بين الشيخ أحمد صالح العيسي، رئيس المجلس الوطني الجامع لأبناء أبين، والدكتور طارق العكبري، نائب رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، وذلك بحضور الشيخ علي محمد القفيش والأستاذ حسين البهام عضوا هيئة الرئاسة للمجلس الوطني الجامع، في العاصمة المصرية القاهرة.
وناقش اللقاء جملة من القضايا السياسية والقبلية، وسبل توحيد الرؤية الوطنية بين مختلف المكونات، إلى جانب بحث آليات التنسيق المشترك بما يخدم إنجاح مسار الحوار الجنوبي–الجنوبي، باعتباره محطة مفصلية لتقريب وجهات النظر وتعزيز الشراكة بين أبناء المحافظات الجنوبية..
وأكد العيسي أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الاصطفاف الوطني وتغليب المصلحة العامة، مشدداً على أن وحدة الصف ووحدة المصير تمثلان الأساس لأي تحرك سياسي ناجح، وأن التقارب بين أبين وحضرموت يعكس إدراكاً حقيقياً بأهمية بناء موقف موحد تجاه القضايا الوطنية..
وأشار إلى أن المجلس الوطني الجامع لأبناء أبين منفتح على كل المبادرات التي من شأنها تعزيز التوافق، ودعم جهود التنسيق مع مؤتمر حضرموت الجامع، بما يسهم في الوصول إلى رؤية مشتركة تخدم الاستقرار والتنمية.
من جانبه، أكد العكبري أهمية تكثيف التنسيق بين المكونات الجنوبية، موضحاً أن مؤتمر حضرموت الجامع يعمل على تعزيز الحوار والتفاهم مع مختلف الأطراف، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن التحديات الراهنة لا يمكن تجاوزها إلا عبر شراكة حقيقية قائمة على التفاهم والتكامل.
وتناول اللقاء الدور المحوري للقبائل في دعم الاستقرار وتعزيز التماسك المجتمعي، حيث شدد الحاضرون على أن القبائل في أبين وحضرموت ظلت تمثل ركيزة أساسية في حماية النسيج الاجتماعي، ومواجهة أي محاولات لإثارة الفرقة أو إضعاف وحدة الصف..
كما أكد المشاركون أهمية الدفع نحو تنسيق فعّال يخدم مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي، ويعزز فرص نجاحه في الوصول إلى مخرجات تعكس تطلعات أبناء الجنوب، وتؤسس لمرحلة قائمة على التوافق والشراكة..
واختُتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التواصل والتشاور، والعمل على بلورة مواقف مشتركة تعزز وحدة الهدف والمصير، وتسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وتماسكاً.