متى ينتهي دور المحلل اليمني ؟!!
جمال لقم
لا أقصد هنا بالمحلل اليمني ذلك الشخص الذي تستضيفه القنوات الإخبارية و الذي في الأصل لا يفقه شيئا في السياسة و علومها و أبجدياتها حتى و لكن ظروف معينة وفق حسابات القنوات هي من أوجدته ليظهر على الشاشة يخبط يمينا و شمالا ..
كنت أسمع عن (فلان) المواطن البسيط حسب رويات المجتمع ينادونه بالمحلل ، فلان أبن المحلل فلان او من أسرة المحللين آل فلان .. و لأني من جيل ما بعد الاستقلال و التعليم فقد ظننت الحكي و التسمية تلك تعني احد المحللين السياسيين او الإقتصاديين الذين يظهرون على شاشات الفضائيات ..
سألت في مجتمعي الريفي عن ماهية القصد بالمحلل و كان توضحيهم ان بعض القبائل و المجتمعات لها محللها الخاص و هو الشخص الذي يتزوج المرأة (الزوجة) المطلقة بالثلاث فالشرع لا تحل لزوجها الا بعد ان تتزوج بآخر (كوبري) على قول الإخوة المصريين ..
في اليمن يفترض ان يكون مجلس النواب اليمني و كذلك الشورى و المجالس المحلية فاقدة للشرعية كون عمرها الافتراضي قد انتهى و لكون غالبية الأعضاء قد اصيبوا بالزهايمر لكبر سنهم و الحال ينطبق على الشورى المجالس المحلية لذا فقانونا رغم اني لست برجل قانون لكني أرى ان أية أتفاقيات سيادية او تشريعات قانونية و دستورية ستكون غير ملزمة على اليمنيين و يمكن نقضها و رفضها من قبل الشعب او اية جهة حزبية أو دستورية يمنية ..
نصيحة و طلب لكل أعضاء مجالس النواب و الشورى و المجالس المحلية أن لا تكونوا (الكوبري) او المحلل الذي سيعبرون عليه لشرعنة ما لا نريده و بالذات فيما يخص الحدود و الثروات و المليشيات ..
فهل من رجال أوطان ام ان النواب و الشورى ارتضوا أن يكونوا (كباري) يتم دعسها لإحتلال و رهن الوطن ..