الصحفي ناصر علي يجدد عهده بالانحياز لآلام المواطنين ويرفض سياسات التلميع على حساب معاناة الشعب
يؤكد الصحفي ناصر علي أن التظاهرات الشعبية المطالبة بالخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية كانت في نظر أنصار الانتقالي مجرد مؤامرة تستهدف عدن والجنوب وتقف وراءها أيادي الشر ولكن بعد تغير موازين القوى أصبحت اليوم في نظرهم مطالب مشروعة وعادلة تستوجب الوقوف إلى جانب المتظاهرين وتلبية احتياجاتهم فوراً.
ويوضح الصحفي ناصر علي أنه كان يكتب ليل نهار في صف المواطن ومعيشته وينقل معاناته ويغطي الفعاليات السلمية في عدن ولحج وأبين لكنه كان في نظر أنصار الانتقالي يمثل عدواً حيث كانوا يصرون في كل مرة على تصنيفه ضمن طرف معين ليس لأنه ارتكب مخالفة مهنية بل لأنه انحاز للمواطن انطلاقاً من واجبه المهني والأخلاقي في نقل الحقيقة.
ويشدد ناصر علي على أنه سيظل يقف مع المواطن في مختلف الظروف والمتغيرات السياسية ولن يميل أبداً إلى تلميع أي طرف على حساب معاناة الناس ومظالمهم وحقوقهم المسلوبة.
ويختتم ناصر علي حديثه بالتأكيد على أن مهنة الصحافة وجدت لنقل صوت الشعب والدفاع عن حقوقه وسوف يظل متمسكاً بهذا النهج المهني النبيل مهما كلفه ذلك من ثمن حتى لو وصل الأمر إلى التضحية بحياته في سبيل هذه الرسالة السامية.