بعد 6 سنوات من الفشل.. احتجاجات عدن تضع مجلس القيادة الرئاسي أمام خيار أخير: الخدمات أو الرحيل..!
شهدت مديرية المنصورة في العاصمة عدن، صباح اليوم الاثنين احتجاجات شعبية عارمة تصاعدت وتيرتها تنديداً باستمرار انقطاعات التيار الكهربائي التي حولت حياة المواطنين إلى جحيم.
وأقدم محتجون غاضبون على قطع الطريق الرئيسي وإشعال الإطارات التالفة مما أدى إلى شلل تام في حركة المرور وتوقف مركبات المواطنين في عدد من المواقع الحيوية بالمديرية.
وأفادت مصادر محلية بأن حالة من الاستياء الشعبي غير المسبوق سادت أوساط المواطنين الذين أكدوا أن تردي خدمة الكهرباء وتجاوز ساعات الانطفاء أرقاماً قياسية في ظل صيف شديد الحرارة، قد فاقم الأوضاع المعيشية وجعل الحياة اليومية لا تطاق، لا سيما للأطفال والرضع وكبار السن.
وفي سياق هذه التحركات، طالب المحتجون الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي بالتدخل الفوري والعاجل لإنهاء هذه المأساة مشددين على أن الحل يكمن في إلزام الحكومة بتسليم كافة الإيرادات التابعة للعاصمة عدن إلى محافظ العاصمة وزير الدولة الأخ عبد الرحمن شيخ لتمكينه من إدارة ملف الخدمات وشراء الوقود اللازم للمحطات بعيداً عن أروقة الروتين والعجز الحكومي.
ويرى محللون سياسيون أن حالة الغليان في الشارع العدني مرشحة للاتساع لتشمل كافة المحافظات المحررة محذرين من أن هذه الاحتجاجات قد تكون الشرارة التي تنهي حالة الصبر الشعبي على "ست سنوات من الفشل المتراكم" لمجلس القيادة الرئاسي في معالجة الملف الخدمي، مؤكدين أن غياب الحلول الجذرية قد يدفع بالأوضاع نحو تصعيد غير مسبوق يضع المجلس أمام اختبار وجودي صعب.