قيادي اشتراكي يطلق تحذيراً مدوياً: الشرعية تقترب من خسارة الفرصة الأخيرة
دعا عضو اللجنة المركزية في الحزب الاشتراكي اليمني أسعد عمر قيادة الشرعية ومختلف القوى السياسية والمكونات الوطنية إلى توحيد الصفوف وتعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات التي تمر بها البلاد في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأكد عمر أن القضية اليمنية تمر بمرحلة بالغة الحساسية تتطلب يقظة سياسية وقراءة دقيقة للتطورات الجارية في المنطقة وانعكاساتها على الملف اليمني محذرا من أن استمرار الخلافات والصراعات البينية داخل معسكر الشرعية يضعف موقفها ويمنح خصومها فرصا إضافية للاستفادة من حالة الانقسام.
وأشار عمر إلى أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تتجه نحو ترتيب البيت الداخلي للشرعية واستكمال بناء مؤسسات الدولة وفي مقدمتها مؤسسات الجيش والأمن والبنك المركزي والأجهزة الخدمية والرقابية باعتبارها ركائز أساسية لمشروع استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
وانتقد عمر تصاعد الخطابات السياسية والإعلامية التي تعيد إنتاج الخلافات التاريخية بين المكونات الوطنية معتبرا أن هذه الممارسات تشتت الجهود وتضعف الثقة المتبادلة وتنعكس سلبا على معركة استعادة الدولة.
وشدد عمر على أن المرحلة الراهنة تفرض الانتقال من إدارة الخلافات إلى إدارة التوافقات ومن التنافس داخل معسكر الشرعية إلى توحيد الجهود خلف مشروع الدولة مؤكدا أن تحقيق الوفاق الوطني لم يعد خيارا سياسيا بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة التحديات التي تواجه اليمن.