بحيبح يعزي بوفاة الطبيب سامر والدكتورة سماهر ويدعو لمحاسبة الجناة
أدان وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح بأشد العبارات الجريمة الآثمة التي استهدفت الطبيب السوري الدكتور سامر وزوجته الدكتورة سماهر في العاصمة عدن وأدت إلى مقتلهما في حادث إجرامي مروع يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية.
وأكد وزير الصحة أن استهداف الكوادر الطبية والعاملين في القطاع الصحي يمثل جريمة مدانة ومرفوضة بكل المقاييس ويعد اعتداء سافرا على رسالة العمل الإنساني والطبي النبيلة التي يكرس أصحابها جهودهم لخدمة المرضى وتخفيف معاناتهم.
وأدان الدكتور بحيبح هذه الجريمة النكراء التي طالت طبيبين عرفا بإخلاصهما وتفانيهما في أداء واجبهما الإنساني والمهني.
وأشار إلى أن الفقيدين كانا من الكفاءات الطبية التي أسهمت في خدمة القطاع الصحي وتقديم الرعاية للمرضى مؤكدا أن رحيلهما بهذه الصورة المأساوية يمثل خسارة كبيرة للوسطين الطبي والإنساني.
وعبر وزير الصحة العامة والسكان عن خالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيدين وذويهما وأصدقائهما وزملائهما وإلى أبناء الجالية السورية في اليمن سائلا الله العلي القدير أن يتغمدهما بواسع رحمته ومغفرته وأن يسكنهما فسيح جناته وأن يلهم أهلهما وذويهما الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.