وزير الأوقاف السابق يحذر من المجازفة بالنفس بعد حادثة القعقاع
علق وزير الأوقاف والإرشاد السابق القاضي الدكتور أحمد عطية على وفاة الشاب المعروف باسم القعقاع إثر سقوطه في حرضة دمت بمحافظة الضالع واصفاً الحادثة بالفاجعة المؤلمة التي تحمل دروساً وعِبراً مهمة.
وقال عطية إن وفاة القعقاع تمثل خسارة مؤلمة لكنها تذكر في الوقت نفسه بأهمية الحفاظ على النفس وعدم تعريضها للمخاطر مؤكداً أن الإنسان مؤتمن على حياته وأن الشريعة الإسلامية نهت عن إلقاء النفس إلى التهلكة أو المجازفة بها في مواطن الخطر.
وأضاف عطية أن الحادثة ينبغي أن تكون رسالة تحذير لكل من يستهين بالمخاطر المرتبطة بالحفر العميقة والبراكين والمواقع الوعرة داعياً إلى تجنب تكرار مثل هذه المغامرات التي قد تنتهي بنتائج مأساوية.
وترحم الوزير السابق على الفقيد القعقاع سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وكانت وفاة القعقاع داخل حرضة دمت قد أثارت موجة واسعة من الحزن والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي وسط دعوات لتعزيز إجراءات السلامة في المواقع السياحية والطبيعية التي تشهد إقبالاً من الزوار والمغامرين.