أخبار وتقارير

الخليدي: حضور الميسري في هذا التوقيت إضافة لرصيده النضالي


       

 

قال الكاتب السياسي عصام الخليدي إن المناضل الجسور والسياسي المخضرم أحمد بن أحمد الميسري يعد من أصحاب الكلمة الحرة والمواقف الوطنية الاستثنائية والقرار الحكيم الذي يصب في خدمة الوطن في مرحلة تكالبت عليها الأزمات والخطوب وتداخلت فيها المواقف بين من يخلصون لقضايا شعوبهم وبين من ارتهنوا للمصالح الضيقة.

وأضاف الكاتب السياسي عصام الخليدي أن الميسري ظل نموذجا للرجل الوطني الذي يناضل بصمت وتعفف من أجل إعلاء مصلحة البسطاء من أبناء الشعب الذين أثقلت كاهلهم ممارسات الفاسدين والمرتزقة والمرتهنين مؤكدا أن مواقفه حملت دائما روح الانتماء والوفاء للوطن وقضاياه العادلة.

وأوضح الخليدي أن عودة الميسري إلى أرض الوطن والعاصمة عدن إن تمت ستشكل بارقة أمل في ظل واقع معقد وظروف معيشية وسياسية صعبة مشيرا إلى أن الرجل يدرك حجم التحديات التي تنتظره في مرحلة تحتاج إلى رؤية ثاقبة وصبر وتضحية ومسؤولية وطنية عالية.

وأشار الكاتب السياسي إلى أن الميسري عانى كثيرا من أجل الحرية والانتماء والهوية في ظل ظروف فرضت على الوطن واقعا قاسيا تحت الوصاية والتجاذبات المختلفة لافتا إلى أن حضوره في هذه المرحلة يمكن أن يسهم في تحريك المياه الراكدة داخل المشهد السياسي المتردي.

وأكد عصام الخليدي أن عودة الميسري إلى ربوع وطنه شامخا ستمنحه فرصة للإسهام في معالجة واقع سياسي مثقل بالوهن والانقسام ومواجهة آثار ممارسات الانتهازيين وضعفاء النفوس الذين أضاعوا ثروات الوطن وخيراته وتركوا البلاد أمام أوضاع صعبة ومؤلمة.

ولفت الخليدي إلى أن حضور الميسري ليس أمرا سهلا في ظل تعقيدات المرحلة الراهنة لكنه أكد ثقته بقدرته على تحمل الصعوبات والمسؤوليات الجسيمة باعتباره سياسيا محنكا ورجل دولة من طراز نوعي يملك من الخبرة والحكمة ما يؤهله للقيام بدور وطني مؤثر.

وبيّن الكاتب السياسي عصام الخليدي أن عودة الميسري قد تمثل خطوة أولى نحو إصلاح ذات البين وتعزيز فرص التفاهم بين القوى الوطنية مؤكدا أن الرجل ينتمي إلى فصيلة النبلاء الذين لا يبيعون أوطانهم ولا يساومون عليها مهما كانت المغريات والضغوطات.

وقال الخليدي إن الميسري من الرعيل الوطني الذي يتسم بالشجاعة والجسارة ويستميت في الدفاع عن كرامة وحقوق أبناء وطنه مشيرا إلى أن مواقفه السابقة خلال عمله وزيرا للداخلية ونائبا لرئيس الوزراء تمثل شاهدا واضحا على حضوره الوطني ومكانته السياسية.

وخاطب الكاتب السياسي عصام الخليدي المناضل أحمد بن أحمد الميسري قائلا إن حضوركم في هذا التوقيت يمثل قرارا يضاف إلى رصيدكم النضالي المشرف الذي أضاء سماء الوطن وظل محل فخر واعتزاز لدى كل من يؤمن بالمواقف الوطنية الصادقة.

واختتم الخليدي حديثه بالتأكيد على تمنياته للميسري ولكل أبناء الوطن بالخير والرخاء والسعادة والاستقرار سائلا الله أن يكون القادم أفضل وأن تتغلب المصلحة الوطنية على كل الحسابات الضيقة.