أخبار المحافظات

كيف تسببت أزمة الطيران الإيراني في تعميق المعاناة الإنسانية للمسافرين عبر مطار صنعاء..؟


       

عمدت جماعة الحوثي إلى تحويل مطار صنعاء الدولي من نافذة إنسانية تقدم خدماتها للمواطنين إلى ورقة صراع سياسي وعسكري بيد إيران لابتزاز المجتمع الإقليمي والدولي واستخدامه كأداة ضغط لصالح مشروعها في اليمن.

 

 

وأظهرت الأزمة الأخيرة المتعلقة بطائرات الحرس الثوري الإيراني ومحاولات سيرها تحت ذريعة إنسانية استغلال الجماعة لهذا المنفذ الإنساني المخصص لتخفيف معاناة المرضى والطلاب والمسافرين والتضحية ب مصالح اليمنيين لخدمة أجندات إقليمية.

 

 

وعملت الجماعة على تعطيل واستغلال العمليات الإنسانية التي كانت تتم عبر المطار تحت إشراف أممي لتمارس عبره ضغوطًا سياسية محاولة إدارته خارج أطر مؤسسات الدولة اليمنية وتحويله إلى منفذ لتهريب العتاد والخبراء العسكريين.

 

 

ويرى مراقبون للشان اليمني أن تصعيد الجماعة عبر المطار واستخدام مسارات جوية غير رسمية تسبب في حرمان آلاف المرضى والطلاب من الاستفادة من خدماته الإنسانية وسط تزايد الرفض الشعبي لهذه السياسات.

 

 

وكانت عملية احتجاز أربع طائرات تابعة للخطوط الجوية اليمنية وتعرّض المطار لضربات جوية متكررة قد أدت إلى توقف رحلات مدنية متعددة واقتصار التشغيل على الرحلات الإغاثية والأممية بصورة متقطعة.

 

 

ورفضت الجماعة مبادرات قدمتها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجهات إقليمية لإعادة تشغيل المطار عبر الناقل الوطني وفق معايير تسهم في استئناف الرحلات وتضمن سلامة الملاحة الجوية.

 

 

وتؤكد الحكومة اليمنية عدم معارضتها لتشغيل المطار أمام الرحلات المدنية شريطة أن يتم ذلك تحت إشراف مؤسسات الدولة ووفق الاتفاقيات الدولية المنظمة للطيران المدني بما يضمن السيادة الوطنية.

 

 

ويواصل المرضى والطلاب تحمل أعباء السفر عبر مطارات المحافظات المحررة في انتظار إنهاء مظاهر العسكرة والتسييس التي فرضت على هذا المرفق المدني الحيوي.