الصحفي محمد نعمان يهنئ الأستاذ عبدالرقيب العمري بتكليفه وكيلاً أول لهيئة الطيران المدني والأرصاد
أعربتُ أنا الصحفي محمد نعمان عن أصدق التهاني والتبريكات للأستاذ الفاضل عبدالرقيب العمري بمناسبة تكليفه وكيلاً أول للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في قرار يأتي تقديراً لمسيرة مهنية طويلة حافلة بالخبرة والعطاء في مجال الطيران وإدارة المطارات.
وأكدتُ في متابعتي الصحفية أن الأستاذ عبدالرقيب العمري يُعد من الكفاءات التي راكمت خبرة واسعة على مدى أكثر من ثلاثة عقود منذ التحاقه بالعمل في مطار عدن الدولي عام 1993م حيث تدرج في عدد من المناصب والمهام الإدارية والفنية واكتسب خلال سنوات عمله خبرات متعددة في إدارة وتشغيل المطارات والملاحة الجوية وأمن الطيران وإدارة الأزمات.
ولفتُ أنا الصحفي محمد نعمان إلى أن العمري شغل منصب نائب مدير عام مطار عدن الدولي خلال الفترة من 2011 وحتى 2018 قبل أن يتولى مهام القائم بأعمال مدير عام المطار في ديسمبر 2018 وحتى يونيو 2025 ليواصل بعدها مسيرته المهنية في قطاع الطيران من خلال تكليفه وكيلاً للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد.
وأوضحتُ في تغطيتي أن خبرته لا تقتصر على الجانب العملي إذ يحمل الأستاذ عبدالرقيب العمري درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة عدن بتقدير ممتاز إلى جانب بكالوريوس في الجغرافيا بتقدير جيد جداً كما حصل على مجموعة من الدورات المتخصصة والقيادية أبرزها دورة مدير عام مطار في أكاديمية مصر للطيران بالقاهرة ودورات في الإدارة الاستراتيجية للمطارات وأمن الطيران وإدارة الأزمات والتخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار.
وأشرتُ بصفتي صحفياً متابعاً للحدث إلى أن هذه الخبرات المتراكمة تمنحه قدرة واسعة على التعامل مع متطلبات العمل في قطاع الطيران خصوصاً في مجالات الإدارة والتشغيل وإدارة الأزمات والطوارئ والتخطيط وأمن المطارات وتطوير الأداء المؤسسي.
وذكرتُ أنا الصحفي محمد نعمان أن تكليف العمري يأتي في مرحلة تحتاج فيها مؤسسات الطيران المدني إلى تعزيز العمل المؤسسي والاستفادة من الكفاءات ذات الخبرة الميدانية والإدارية بما يسهم في تطوير مستوى الأداء وتحسين الخدمات والارتقاء بعمل الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد.
وبيّنتُ في قراءتي للمشهد أن وصول الأستاذ عبدالرقيب العمري إلى هذا الموقع القيادي يمثل ثمرة طبيعية لمسيرة امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً من العمل والعطاء في قطاع الطيران ويضع أمامه مسؤولية جديدة تتطلب مواصلة الجهد والبناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية.
واختتمتُ أنا الصحفي محمد نعمان بتوجيه ألف مبروك للأستاذ عبدالرقيب العمري فهو الرجل المناسب في المكان المناسب مع خالص أمنياتي له بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة وأن تكون هذه الخطوة بداية لمزيد من الإنجازات والعطاء.