الصيادي: أناشد المسؤولين والمثقفين لإنقاذ حياة الشاعر أحمد الجابري
ناشد الكاتب الصحفي رشاد الصيادي رئيس مجلس القيادة الرئاسي ووزارة الإعلام والثقافة والمثقفين لإنقاذ حياة الشاعر أحمد الجابري.
ووجه حديثه للشاعر الجابري قائلا: لن تضيع أبدا، ولن يخذلوك شاعرنا العظيم، وأنا واثق كل الثقة من أن القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الإنسان رشاد العليمي ووزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني وكل مثقفي اليمن في الداخل والخارج لن ينسوك، ومن ينساك وأنت الترنيمة الجميلة التي تغنى بأبجديتها معظم الفنانين وأبرزهم أيوب طارش في الأغنية الوطنية لمن كل هذه القناديل وأغان ٍ كثيرة عصرت فيها روحك وشاعريتك المرهفة لأجل اليمن الأرض والحب والإنسان .
وقال: ستظل قنديلنا المضيء في ليل ثقافتنا المظلمة المهملة، نطقت وتكلمت وقلت بصوتك المتعب حروفك المثقلة بالوجع المصحوبة بالخذلان لكن الآوان لم يفت بعد ومازال هناك متسع للالتفات والمساندة سيما بعد عشرين عاما قضاها الشاعر أحمد الجابري في دكان بلا منزلٍ دون سند .
وقال: فخامة الرئيس رشاد العليمي أملنا فيك كبير أن تقف مع مثقفي اليمن والجابري أحدهم فمواقفك الوطنية وهمومك النبيلة على أبناء شعبك سيسجلها التاريخ في أنصع الصفحات، أنت السند بعد الله لهذا الشاعر الإنسان الذي ترنم كطير مكسور الجناح وهو الذي قال كلمات أغنية طير ايش بك تشتكي قلي أنا مثلك غريب إلى أن يقول "كل شيء قسمة ونصيب" فكن أنت النصيب الذي انتظره الشاعر بعد الصبر والصراع الطويل مع المرض .
أضاف أن مثل الجابري الكاتب الشاعر والمحرر يستحق أن تكون له التفاته وتكريم أيضا، فالأغاني المرتبطة بذهن وذاكرة الأجيال التي صنعت الفرح في أعراسنا يجب أن يرد له الجميل بتكريم كأقل تقدير لمساهمته الأدبية والثقافية فقد كانت أغنية "شفته ناقش الحناء يا بوي" حاضرة مع كل فرح إضافة إلى كلمات أغاني أخرى مثل يا صبايا فوق بئر الماء وخذني معك وعلم سيري وإيش معك تتعب مع الأحباب يا قلبي، وكان للفنان الكبير أيوب طارش نصيب الأسد من غناء كلمات الجابري .
من مطلع آخر قصيده للشاعر أحمد الجابري بعنوان الزمن الضائع في ديوانه الرباعيات ويردد بصوتٍ شاحب ونظرات مكسورة بالمرض والظروف الصعبة التي أماتت الشعر في خلده كما يقول:
أضاعوني وهم أهلي ..بلا بيتٍ بلا سندي
أعيش العمر مغتربًا ..وحيد الدرب في بلدي
توارى الناس من حولي.. ومات الشعر في خلدي
لمن أشكو وهم أهلي ..فمالي بعد من أحد
واختتم الصيادي مناشدته متسائلا: هل تستطيع الجهات المعنية بالثقافة والأدب الرد على الشاعر أحمد الجابري وهو يتمتم للأسف خذلوني؟ ونقول له نحن معك وإلى جانبك ولن نخذلك أبدا .