أكد القيادي بالمجلس الانتقالي الجنوبي أحمد عمر أن اللقاء التشاوري الموسع المزمع عقده يوم ٤ مايو القادم، يعتبر " ثمرة أولى " من ثمار الحوار الجنوبي ولن تكون الأخيرة، وهي محطة تاريخية في غاية الأهمية.
وأضاف في مقال نشره على صفحته في فيسبوك أن الحوار الجنوبي سار وفق منهجية دقيقة وخطى ثابتة، خلال العاميين الماضيين ، وأنه جرى أكثر من ٢٠٠ لقاء في الداخل والخارج في سابقة حوار لم يسبقنا لها احد في تاريخنا السياسي الجنوبي.
وأشار إلى أنه كان له شرف المبادرة ومد اليد والجلوس مع " الآخر الجنوبي " في كل مكان، وتعرض في البداية لسيل من التهم والتجريح التي تحملها بكل صبر وهدؤ وثقة ومحبة.
وأكد أنه طرح رؤية للحوار تضم ٧ ملفات على رأسها الميثاق الوطني، وكانت هذه الرؤية نتاج كل اللقاءات مع مختلف الأطراف، ما يعني انها رؤية مشتركة، تمثل الجميع.
وأضاف أن هذه الرؤية لجميع الملفات تمثل عناوين رئيسية، متروكة لأن تملأ بما تراه الأطراف الجنوبية، ما يعني أنه لم يأت بمضمون جاهز لأي ملف وإنما بقيت الملفات كلها تنتظر ان يسهم فيها الجميع حتى يشعر الجميع انها ملك لهم وناتجة عنهم.
وقال إن اللقاء التشاوري الموسع سوف يتركز على التوافق حول الميثاق الوطني وكذلك وضع آلية للحوار حول بقية الملفات خلال المرحلة القادمة.
وأشاد بالحوار كقيمة حضارية ووسيلة راقية لحل الخلافات، قائلا إنه سيلجأ إليه دائما لحل أي تباين مع الآخر الجنوبي.
ودعا جميع الآراء الجنوبية إلى التفاف حول مشروع الاستقلال، قائلا إنه هذا هو خيار شعب الجنوب وحقه المشروع.
ودافع عن قدرات المجلس على تصحيح أخطائه والتغلب على عيوبه بهدؤ وثقة، قائلا إن هذه وسيلة أفضل من التخوين أو التشاؤم.