تعيش تونس على وقع توترات أمنية واجتماعية ذات صلة بمشكلات آلاف المهاجرين المتدفقين بشكل يومي على المدن التونسية الساحلية خصوصاً مدينة صفاقس، والبعض الآخر مرتبط بمسالك توزيع المنتجات الغذائية الأساسية على غرار الخبز والأرز والسكر والقهوة والزيوت النباتية، علاوة على مشكل التزود بمياه الشرب في بعض الجهات على غرار الاحتجاجات التي عرفتها مدينة الرديف جنوب غربي تونس.
وتشهد مدينة صفاقس احتجاجات بسبب تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين، حيث قُتل شاب تونسي ليل الاثنين، إثر محاولة سلبه على أيدي ثلاثة مهاجرين من دول جنوب صحراء، وتعرضه للطعن باستعمال آلة حادة. ووفق عدد من التقارير الإعلامية المحلية، فقد خلّفت هذه الحادثة حالة غضب واحتقان كبيرين من أهالي مدينة صفاقس، وتداول نشطاء على مواقع التوصل مقطع فيديو يُظهر الضحية وهو غارق في دمائه على قارعة الطريق قبل أن تصل إليه وحدات الدفاع.
وكشف فوزي المصمودي باسم المحكمة الابتدائية بصفاقس في تصريح إعلامي، احتجاز ثلاثة مشتبه بتورطهم في مقتل الشاب، مؤكداً أن النيابة العامة أذنت بفتح تحقيق في الحادثة.
وتشهد مدينة صفاقس منذ فترة توتّراً بين الأهالي والأجانب من دول أفريقية جنوب الصحراء الذين ازدادت أعدادهم في الآونة الأخيرة، مع بعض الدعوات للحد من وجودهم، ما أدّى إلى مشاحنات متكررة.