تحذير من مدير الدفاع المدني بشأن ممرات السيول
يعتبر وادي الحسوه هو المجرى الوحيد الذي تمر منه السيول إلى البحر ، غير أنه في الآوانة الأخيرة شهد عملية بناء عشوائي وردم الممرات بأتربة و مخلفات البناء مما تسبب في إغلاقها .
وتم صباح اليوم نزول مدير الدفاع المدني في محافظة عدن النقيب سلطان مجاهد برفقة مدير شرطة الشعب العقيد عبيد صالح محسن إلى منطقة الحسوه وذلك بعد صدور التحذيرات التي اطلقتها هيئة الارصاد الجوي بان هناك توقعات بامطار وسيول في هذا المجرى .
وفي هذا الجانب أفاد مدير الدفاع المدني سلطان مجاهد أنه تم النزول للموقع المذكور اعلاه وبحسب تحذيرات التي تلقيناها من قبل هيئة الارصاد الجوي وجدنا بانه تم ردم المجرى المخصص للمرور السيول وتم البناء فيه بشكل موسع وعشوائي .
ولفت إلى أن هناك ارشادات وتحذيرات تم إطلاقها من قبل الدفاع المدني عبر المواقع الرسمية لاجل اخد الحيطة اقل ما فيها يتم اخذ الاجراءات الاحترازية .
وثمن الجهود المبذولة من قبل صندوق النظافة عدن حيت قام بتنفيذ حملة لفتح ممرات السيول المؤدية إلى البحر في منطقة الحسوه مديرية البريقة ، تحسباً لأي طارئ بسبب التغير المناخي حسب تحذيرات الأرصاد عن وقوع أمطار وسيول قد تؤدي إلى كوارث ولكن توقفت الحملة عن العمل ولا نعلم ماهي المعوقات لدلك.
وطالب الجهات ذات العلاقة في السلطة المحلية في مديرية البريقة إلى الاهتمام و سرعة العمل على فتح ممرات السيول بالكامل ونقل الأتربة المتكدسة التي ستؤدي إلى كارثة إنسانية في حال هطلت الأمطار كونها أغلقت ممرات السيول .
وشكر بدوره مدير شرطة الشعب لما يوليه من أهمية وتفاعله مع جهود الدفاع المدني بتوعية السكان بالمخاطر التي قد تحدث .
من جانب آخر أكد مدير شرطة الشعب العقيد عبيد صالح محسن أنه تم النزول إلى منطقة الحسوه مجرى السيول فكما هو معروف بان هذا الموقع مجرى للسيول
و لا يحق البناء فيه حتى لا تحدث الكارثة لا سمح الله .
موجها المواطنين التنبه لمخاطر رمي المخلفات في ممرات السيول وعدم البناء وسط الوادي وعلى الأجهزة الأمنية والجهات المعنية الاستعداد لتقديم الخدمات اللازمة مما قد يحدث الان او مستقبلا ، لحفظ الامن والسلامة للفرد والمجتمع.
وطالب الإدارة المحلية في مديرية البريقة محافظة عدن ان تعمل على تقديم حلول لتلك الاشكاليات المعيقه للسيول قبل ان تحصل الكارثة وهي هدم المنازل بما فيها من سكان.
وأضاف نعمل مع الدفاع المدني على اجراء توعية للمواطنين الواقعين في ممرات السيول خوفا من حدوث اي طارئ مستقبلا .