أخبار عدن

 بجاش يتغازل في باسليم: إنسان من ذهب


       

وصف الكاتب الصحفي عبد الرحمن بجاش نائب وزير الإعلام في الشرعية، بأنه مسئول إنسان لكنه يتعامل مع الآخرين وأولهم زملاؤه بالاحترام والتقدير.

وكتب بجاش بوست له على صفحته الشخصية قال فيها: من تلك اللحظة التي رأيته فيها، يوم كان حسين باسليم مديراً لمكتب وزير الإعلام وهو مبتسم !!!

 

واستكمل قائلا: أنا استغربت، إذ أن مدراء المكاتب لا يبتسمون عادة ، ويكونون ملكيين أكثر من الملك، وبعضهم ما إن تأتي لتقابل الوزير حتى يبدأ مدير المكتب يمسحك من قدميك الى رأسك ، يتعامل معك على انك شحات محتمل !!! وهذه حكاية ليس وقتها الان.

 

وأضاف قائلا: حسين باسليم كان مثلما هو الآن شيئا أخر.. تسبقه ضحكته المميزة من بعيد فتعلم على الفور أنه هو.. يوافق لك بسهولة، ويقنعك إذا تعذر قضاء حاجتك..الآن هو نائب وزير الإعلام في الشرعية، لكنه يتعامل مع الآخرين وأولهم زملاؤه على أنه مسئول وإنسان.. وأنا أقول على الدوام أن المسؤل إذا لم يتوفر في شخصه وشخصيته الإنسان فهو جدار من البلك.

 

وذكر : هنا باسليم ولاحظوا انه لم يسبق اسمه صفة الأستاذية التي لم يعد لها قيمة، فقد أفرغت من محتواها.. هو زميل وصديق ومسؤول.. وإنسان أولا وأخيرا، لا تتردد في الاتصال بك والسؤال عنك، وقضاء اي غرض يستطيعه لك.. لم ينقطع عني وعن غيري.

 

ومن الشعر لابد من البيت الأهم :

الايقولون انك لاتعرف أحدا إلا إذا سافرت معه أو سجنتم معا أو عشتم معا.. وأنا سافرت مع باسليم بمعية الصديق لنا الاثنين وزير الإعلام عبد الرحمن الأكوع الذي اشهد انه الأخر إنسانا بكل ماتعنيه الكلمة، يجيد احترام الآخرين وحفظ مكانتهم، ولو أن لسائقه هذه الأيام رأي آخر، من رمضان الماضي إلى اللحظة وأنا غير قادر على اختراق جدار السائق والوصول إلى الرجل للسؤال عنه فقط وفاء لأنه وفي، من يدلني كيف أصل؟؟؟

 

سافرنا إلى مصر والمغرب وعدنا عبر القاهرة وبقينا فيها أياما ظهر خلالها وخلال الرحلة كلها باسليم وكان مديرا لمكتب الوزير إنسانا من الطراز الأول..وعندما انتقل الى موقع الوكيل ظل هو با سليم النهر الإنساني الذي لاينضب ماؤه.. هي تحية الصباح لمن يستحق الاحترام

واختتم قائلا: حسين باسليم مسؤول يعرف قدر المسؤولية.. هو إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى.