هذه القصة عايشتها أثناء ذهابي إلى زنجبار الفترة الماضية.
(وقبل أن أضع القصة أريد التنويه انني ساقوم بنقل قصة معاناة الطفل فقط ، ولا أريد من أحد التواصل عن طريقي ، بل سأضع لكم إسم وأرقام شخص ثقة يعيش في زنجبار ومن أراد المساعدة فليتواصل معه مباشرة.)
القصة
بعد أن أصيب والده شفاه الله وعافاه بجلطة دماغية سببت له شلل نصفي وجعلته طريح الفراش، وتوفت والدته رحمة الله عليها قبل أشهر بسبب مرض السرطان، تدهورت حالته الصحية والنفسية وبدأت تزداد سوء وتتضاعف أكثر فأكثر مع مرور الوقت، وهنا كان لابد أن أكتب عن حالته المرضية والمأساوية، وأنشرها للناس لعل أكرم الاكرمين يسخر له من يتكفل او يساهم في علاجه، ويخلص من هذا البلاء الذي حل به بأذن الواحد الأحد ..
الطفل "همام ناصر منصور" يبلغ من العمر 13 عام، كان يسكن مع أهله في أحدى الارياف بـ مديرية الوضيع _ م/ أبين، وبعد وفاة والدته لم يعد يطيق العيش في الريف وأنتقل الى عند عمومته في مدينة زنجبار ..
عندما مرض والده بجلطة دماغية، لم يتحمل هول الصدمة وأصيب بتكسرات في المفاصل وأصبح شبه معاق، أسعفوه الى مستشفى حكومي في عدن وكما تعرفون المستشفيات الحكومية في بلادنا حدث ولا حرج، عاد مثل ما راح وما كان امامه من خيار الا أن يتأقلم مع الآمه ووضعه الجديد ..
قبل أشهر وبعد وفاة نبع حنانه رحمة الله عليها، التي كانت دواءه عندما يشعر بالألم وملجأه الوحيد عندما يهرب من مرارة الزمن، لم يعد يقوى على الحركة وظل عدة ايام طريح الفراش وأشتد به الألم في بطنه وتورمت مفاصله وكاد أن يفارق الحياة لولا ستر الله ..
أخذوه الى مستوصف "
#الدكتور_علي_حطروم" اخصائي في امراض الكلى والمسالك البولية، وعمل له الفحوصات اللازمة ومن خلال الفحص تبين أنه يعاني من ارتفاع وظائف الكلى مع ارتجاع البول الى الحالبين وأكد على ضرورة سفره الى الخارج في اسرع وقت ممكن لتلقي العلاج؛ لأنه إذا ظل على هذا الحال فربما يصاب بفشل كلوي واعاقة دائمة لا سمح الله ..
لكن للأسف بسبب ظروف أهله المادية الصعبة؛ لم يستطيعوا علاجه لا في الداخل ولا في الخارج، بقي على ماهو عليه يصارع الآمه وحزنه وينتظر الفرج من أرحم الراحمين ..
ومن أراد مساعدة الطفل فليتواصل على الارقام التالية ..
واسأل الله أن ييسر لهذا الطفل أهل الخير حتى يكونوا سبباً جعله الله لشفائه وعلاجه.