سوق الحراج بالشيخ عثمان صباح اليوم (صورة)
رغم مرور عقود على انشاءه لايزال سوق الحراج بالشيخ عثمان واحد من ابرز الأسواق التي يرتادها المئات من الناس يومياً.
وعلى طول رصيف صغير لايتعدى طوله 300 متر تنتشر اشياء كثيرة على الرصيف وتحت اشعة الشمس.
وتتعالى الاصوات لباعة سمر البشرة ينادون على بضائعهم المختلفة.
وفي الاغلب لايوجد شيء جديد للبيع هنا فكل شيء هو عبارة عن محتويات اسر قررت التخلي عن ذكرياتها القديمة تحت وطأة الحاجة والظروف المعيشية او الانتقال لمستوى معيشي أفضل.
وفي كلا الحالتين لاتعرف هذه المحتويات طريقا سوى ارصفة الحراج للتخلص منها.
وفي السوق تتراص جنبا الى جنب كل هذه الذكريات العتيقة من نظارات شخصية وكتب ومعالق ثياب واجهزة تسجيل وكل ما لا تتخيله.
وعلى خلاف الاسواق الحديثة تباع كل الاشياء هنا باسعار بخسة لتنقل لاحقا من منازلها القديمة التي استوطنتها لسنوات الى منازل جديدة في مواجهة اشخاص اخرين قد يبيعونها ايضا ذات يوم.