الزهري يوجه دعوة لشرفاء الوطن: "أعلنوها صرخة مدوية بأن وطنكم ومقدراته ليس سلعة معروضة للبيع"
وجه الكاتب الصحفي عبد ربه الزهري دعوة إلى كل الثوار والشرفاء والمخلصين والمحبين لهذ الوطن.
وقال الزهري في مقال له : " دعوة من القلب ورسالة نبعثها إلى كل الثوار والشرفاء والمخلصين والمحبين لهذا الوطن اليمني بشكل عام و " الجنوبي" بشكل خاص في الداخل والخارج بالإستفاقة من السبات وان افتحوا اعينكم وشمروا سواعدكم وكونوا سيف الوطن القاطع لكل أيادي الشر وأصابع الفتنة وحصنه الحصين الذي سيتحطم عليه فساد الفاسدون وحقد الحاقدون وطمع المتربصون الذين عاثوا فيه الفساد واهلكوا الحرث والعباد ولم تردعهم دماء الشهداء التي اريقت على ترابه ولا انين جرحاه لإعتقادهم أنهم فوق القانون و انهم عن الحساب والعقاب بعيد، وان الوطن ملكهم وحدهم دون سواهم".
وأضاف الزهري: " أيها الوطنيون الشرفاء منذ متى كان اللصوص و العملاء على الوطن أوصياء! وعلى ثرواته أُمناء !! ومنذ متى جعل الاتباع للسيادة ثمن" يشترى بها ويباع!!!
وتابع: "يا نشطاء ومثقفي وعشاق الحرية والعدالة والكرامة ضعوا الوطن في المرتبة الأولى فليس هناك من مرتبة اخرى غيرها يمكنها ان تليق به.. واجعلوا مصلحة الوطن الهم الاول والاخير، قبل أن يأتي يوم نندم فيه جميعا ، يوم لا ينفع الندم ، فإن فات الاوان لن يجدينا الندم نفعا ولن يعوضنا كثر الألم..وليعلم كل غيور ووطني ان الوطن جوهرة نادرة غالية الثمن يسعى لسرقتها من بين ايادينا لصوص الاوطان والثروات، من بائعي السيادة والمكتسبات حتى وان تلونوا بمساحيق الإخوة وارتدوا ثياب الحرص واقنعة المساعدة والوقوف إلى جانبنا ".
واستطرد: "نقولها وبكل وضوح .. ذات يوم ، و(أراه قريبا) ستسقط تلك الأقنعة الجميلة التي تتخفى تحتها اقبح الوجوه، واوسخ انياب الفتك بالاوطان وسيكشف لنا الزمن القادم ما تم اخفاءه تحت تلك الاقنعة من مؤامرات ودسائس خبيثة عمل عليها عملاء الداخل بعد ان حاكت خيوطها النجسة ايادي الخارج لايقاف نبضات هذه الارض الطيبة".
وأردف الكاتب الصحفي: "يا شرفاء هذا الوطن أعلنوها صرخة مدوية وبصوت عال يعانق عنان السماء بأن وطنكم ومقدراته ليس سلعة معروضة للبيع في مزاد العمالة والارتزاق، وأن تلك الأموال المدنسة التي استطاعوا ان يشتروا بها بعض الرخصاء من العملاء وبائعي الاوطان لن تستطيع أن تشتري منه ذرة صغيره من ترابه الطهوروليعلم القاصي والداني بأن ارواح الشهداء الطاهرة وانين ودماء الجرحى الزكية، وكرامة النفوس الشريفة الابية، هي الصخرة التي ستتحطم عليها كل خططهم واطماعهم القذرة، وجماجمهم المحشوة بالأنانية والخبث والامراض" .
واختتم: "طنكم يدعوكم للإستفاقة و من ثعابين الفساد يجب "تخليصة وانقاذه" وبإذن الله لن يصلون أبداً إلى ما يسعون اليه ، طالما وهناك رجال شرفاء مخلصين قد صدقوا ما عاهدوا الله عليه وإن غداً لناظرهِ لقريب .