استمرار حملة النزول الميداني على مصانع البلك في عدن
في تصريح ناري للقائد كمال الحالمي قائد وحدة حماية أراضي العاصمة عدن وحل مشاكلها في اليوم الثاني من أيام الحملة والنزول الميداني على مصانع البلك بمدينة عدن والتي تأتي استكمالا لسلسلة من الحملات والنجاحات التي حققتها وحدة الحماية منذ ان تم تأسيسها من قبل وزير الدولة محافظ العاصمة عدن احمد حامد لملس حفظه الله.
هذا وكانت الحملة والنزول الميداني على مصانع البلك الذي دشنتها وحدة حماية الأراضي والمخططات، صباح يوم أمس، بقيادة النقيب الحالمي ابتداء من مديرية دار سعد واليوم استهدفت الحملة مصانع البلك في الممدارة والعماد ومازالت مستمرة حتى استكمال كافة مديريات مدينة عدن.
وعلى هامش نزولاتها الميدانية واشرافه المباشر على الحملة اكد القائد النقيب كمال الحالمي قائد وحدة حماية أراضي ومخططات مدينة عدن في تصريح مقتضب رداً على الأبواق النشاز التي تحاول النيل من الخطوات السليمة، وتتخذها السلطة المحلية في المحافظة بقيادة معالي وزير الدولة محافظ العاصمة المؤقتة عدن قائلا: ان هذه الحملات هي اللبنات الاولى لبناء مؤسسات دولة النظام والقانون دولة الجنوب الحديثة وعاصمتها عدن، مؤكداً إن هذه الإجراءات هي إجراءات دولة وهدفها الحفاظ على جمال ورونق المدينة ومظهرها الحضاري ليضاهي بها بين عواصم الدول واضاف ان هذه الإجراءات جاءت بعد أن كان أعداء الجنوب قد حاولوا النيل والتشويه والعبث بجمال واراضي ومخططات ومتنفسات وشوارع العاصمة المؤقتة عدن عبر أدوات تحركها منظومة صنعاء الحوثية الإخوانية وبأموال هائلة من قبل هذه الجهات وأنصارها من بعض الدول والذي جعلت من ملف الأراضي عائقا وحاجزا منيعا أمام قيادتنا السياسية والعسكرية والأمنية والقضائية.
وأكد الحالمي ان السلطة المحلية في المحافظة قامت بتشكيل هذه الوحدة الأمنية لضبط هذه الظاهرة الدخيلة علينا وعلى مجتمعنا والتي عاثت في الأرض فساداً وسفكت دماء خيرة شبابنا وابنائنا والذي كان القتل على الأراضي شبه يومي كما تابع وشاهد الجميع وكان ذلك بسبب البسط العشوائي ونهب الأراضي العامة والخاصة ولا يفكر هوامير ومنفذي واجندات الفساد من أين اكتسبوا هذه الأموال أمن حلال أو من حرام ولم يفكروا أيضا أنها على حساب شعب الجنوب وعاصمة دولتهم المدنية الحبيبة عدن.
وأضاف الحالمي ان هذه الحملات مستمرة حتى بناء وتفعيل مؤسسات الدولة وإعادة الخارجين عن النظام والقانون والمخالفين إلى رشدهم والبناء حسب مخططات الدولة وعبر الإسكان والأشغال العامة والطرق والسلطات المحلية في المديريات، كما أن حملاتنا هذه لتعزيز مداميك السلطة المحلية والمجلس الانتقالي ونبذ الظواهر الدخيلة على مجتمعنا الجنوبي الذي تعودها من سلطات ومنظومة إحتلال صنعاء لجنوبنا الحبيب وتوعد الحالمي بردع المخالفين وكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار مدينة عدن، وأن ملف الاراضي الفاسد قد بدأ يتلاشى وينتهي ووحدة الحماية قد حققت إنجازات كبيرة في هذا الجانب وأحكمت سيطرة الدولة ممثلة في المجلس الانتقالي ومجلس القيادة الرئاسي والسلطة المحلية في المحافظة على كامل تراب مدينة عدن.
واختتم تصريحه بالشكر لسلطة المحلية في المحافظة ممثلة بمعالي وزير الدولة محافظ العاصمة المؤقتة عدن رئيس اللجنة الامنية في المحافظة الاستاذ احمد حامد لملس حفظه الله على اهتمامه ورعايته وإشرافه المباشر على وحدة حماية الأراضي وحل مشاكلها.